جمعية الشباب للتنمية الذاتية “قادر” تؤكد التزامها بتمكين الشباب في اليوم العالمي لمهارات الشباب

بالتزامن مع اليوم العالمي لمهارات الشباب، أكدت جمعية الشباب للتنمية الذاتية (قادر) مواصلة جهودها في تمكين الشباب من خلال منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات النوعية التي تسهم في تطوير مهاراتهم، وتأهيلهم لسوق العمل، وتعزيز قدراتهم الشخصية والمهنية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في الاستثمار في رأس المال البشري.
وأوضح المدير التنفيذي للجمعية أن تنمية المهارات أصبحت اليوم من أهم عوامل بناء مستقبل الشباب، مشيرًا إلى أن الجمعية تعمل على تصميم وتنفيذ مبادرات مبتكرة تواكب احتياجات سوق العمل والمتغيرات المتسارعة، وتسهم في تحويل إمكانات الشباب إلى فرص حقيقية للنمو والتميز.
وأضاف أن الجمعية تنفذ عددًا من البرامج التي تغطي مجالات متعددة، من أبرزها: التدريب التعاوني، والتأهيل لسوق العمل، والإرشاد المهني، والتطوع، والابتكار، وتنمية المهارات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، والتطوير الشخصي، إلى جانب مبادرات نوعية نحو “معد” للتدريب التعاوني، و“أنا قادر”، و“مستشارك”، و“وعيادة التقنية”، والتي تهدف إلى تمكين الشباب من اكتشاف قدراتهم، وتنمية مهاراتهم، والاستعداد للمستقبل بثقة وكفاءة.
وأكد أن الجمعية تؤمن بأن المهارة هي الاستثمار الحقيقي في الإنسان، وأن اكتسابها يمثل نقطة الانطلاق نحو فرص تعليمية ومهنية أوسع، ويسهم في رفع جودة الحياة وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وأشار إلى أن الجمعية تواصل تطوير شراكاتها مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي، بما يوسع من نطاق البرامج التدريبية، ويوفر فرصًا نوعية للشباب، ويعزز من أثر المبادرات التنموية في المجتمع.
واختتم تصريحه قائلاً “في اليوم العالمي لمهارات الشباب، نجدد التزامنا بمواصلة الاستثمار في طاقات الشباب، لأن كل مهارة يكتسبها الشاب اليوم، تقربه من فرصة الغد، وتسهم في بناء مجتمع أكثر ابتكارًا وإنتاجية واستدامة.”
وتدعو جمعية الشباب للتنمية الذاتية (قادر) جميع الشباب إلى اغتنام فرص التعلم المستمر، وتطوير مهاراتهم المستقبلية، والاستفادة من البرامج والمبادرات التي تقدمها الجمعية، إيمانًا بأن تمكين الشباب يبدأ ببناء المهارة، وينتهي بصناعة الأثر.




