تجارة و أعمال

“ألفاريز آند مارسال” تصدر تقريراً جديداً

.. يوضح سبل تحقيق مزيد من القيمة من استثمارات البنية التحتية في الشرق الأوسط وأفريقيا

 

نشرت “ألفاريز آند مارسال”، الشركة العالمية الرائدة المتخصصة في تقديم الخدمات الاستشارية والمعروفة بنهجها الذي يقوده كبار الخبراء ويرتكز على الخبرة التنفيذية العملية، تقريراً جديداً يوضح كيف يمكن للمستثمرين والمشغلين في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تحقيق مزيد من القيمة من البنية التحتية القائمة. ويرصد التحليل انكشافاً اقتصادياً متبقياً يُقدّر بنحو 4 مليارات دولار سنوياً ضمن المنظومات المختارة التي شملها التقييم.

ويتمحور التقرير، الذي يحمل عنوان “السؤال الرابع: ما بعد التمويل والإنشاء والتشغيل: كيف تتحول القدرة الإنتاجية إلى قيمة متحققة”، حول ثلاثة أسئلة تتعلق بتنفيذ المشاريع: هل يمكننا تمويلها؟ وهل يمكننا إنشاؤها؟ وهل يمكننا إدخالها في الخدمة؟ ومع تسارع الاستثمارات في البنية التحتية، ترى “ألفاريز آند مارسال” أن سؤالاً رابعاً بات يحظى بالقدر نفسه من الأهمية: هل تستطيع المنظومة المحيطة تحويل ما ينتجه الأصل إلى قيمة متحققة؟ ويمثل مبلغ 4 مليارات دولار تقديراً استرشادياً للانكشاف المالي المتبقي بعد احتساب تدابير الحماية والاسترداد المعترف بها ضمن المنظومات المختارة التي شملها التقييم.

وتتزايد استثمارات البنية التحتية بوتيرة متسارعة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في قطاعات الطاقة والمياه والبنية التحتية الرقمية. حيث بلغت استثمارات قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 44 مليار دولار في عام 2024، ومن المتوقع أن تنمو بنسبة 50% بحلول عام 2035. كما بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة في المنطقة 43.7 جيجاواط بنهاية عام 2025، مع وجود 38 جيجاواط إضافية قيد الإنشاء. وتضم قائمة المشاريع المرتقبة في دول مجلس التعاون الخليجي أكثر من 170 مشروعاً لمراكز البيانات بقيمة 93 مليار دولار.

ولا يقتصر تحقيق القيمة على الأصل وحده. فقد تكون محطة لتوليد الطاقة قيد التشغيل، لكنها غير قادرة على إيصال كامل الكهرباء المتاحة لديها إلى الشبكة، فيما قد يقدم مزودو خدمات المرافق خدماتهم دون تحصيل كامل الإيرادات المرتبطة بها.

ويحدد التحليل فرصاً لتعزيز نقاط الترابط بين الأصول والشبكات والعملاء والعقود وأنظمة المدفوعات، بما يحمي العوائد المالية حتى عندما تُنفّذ المشاريع وفقاً للمخطط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى