أخبار عامة

دحام الضحيك.. من عنيزة إلى صناعة محتوى يرسم البسمة ويحافظ على القيم

 

في زمن تتسارع فيه صناعة المحتوى، وتتنافس فيه المنصات الرقمية على جذب اهتمام الجمهور، تبرز بعض التجارب التي لا تعتمد على الشهرة وحدها، وإنما تبني حضورها على العفوية والقرب من الناس وتقديم محتوى يحمل قيمة ورسالة. ومن بين هذه التجارب يأتي دحام الضحيك، الإعلامي وصانع المحتوى والشاعر السعودي من مدينة عنيزة بمنطقة القصيم، الذي استطاع أن يصنع لنفسه حضورًا مميزًا لدى شريحة واسعة من المتابعين.
ينتمي دحام الضحيك إلى جيل من صناع المحتوى الذين استطاعوا الاستفادة من الإعلام الرقمي للوصول إلى الجمهور بطريقة مباشرة وبعيدة عن التكلف. ويتميز محتواه بطابع عائلي واجتماعي، ويحرص من خلاله على إدخال السرور إلى نفوس الناس ورسم الابتسامة على وجوه متابعيه، في وقت أصبحت فيه الحاجة إلى المحتوى الإيجابي والهادف أكثر حضورًا من أي وقت مضى.

ولا تتوقف تجربة الضحيك عند صناعة المحتوى، فالشعر حاضر بقوة في شخصيته ومسيرته. وقد تحدث في لقاء مع برنامج «صباح السعودية» عن بدايته مع الشعر، مشيرًا إلى أن طريقه في هذا المجال لم يكن سهلًا، وأن نشأته بين أجداد من الشعراء كان لها أثر في ارتباطه بالشعر وتطوره فيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى