«قادر» تختتم المعسكر القيادي بعد رحلة تدريبية جمعت بين المعرفة والتطبيق

اختتمت جمعية الشباب للتنمية الذاتية «قادر» أعمال المعسكر القيادي، بعد رحلة تدريبية مكثفة هدفت إلى تنمية المهارات القيادية لدى الشباب، وتعزيز قدراتهم في مجالات العمل الجماعي والمبادرة وصناعة الأثر.
وشهد المعسكر إقبالًا لافتًا منذ فتح باب التسجيل، إذ تقدم للالتحاق به نحو 300 متقدم ومتقدمة، جرى اختيار 30 مشاركًا ومشاركة منهم وفق معايير الترشيح المعتمدة، لخوض تجربة تدريبية تجمع بين المعرفة والتطبيق.
وامتد المعسكر على مدى ستة أيام تدريبية، تخللتها جلسات وورش عمل وتجارب تفاعلية ركزت على تطوير المهارات القيادية، وبناء القدرات، وتعزيز العمل الجماعي، وتحويل المعارف المكتسبة إلى ممارسات وتطبيقات عملية.
وضمن الجانب التطبيقي للمعسكر، نفذ المشاركون زيارة ميدانية لإحدى الشركات، أتاحت لهم فرصة التعرف عن قرب على بيئة العمل، والاستفادة من التجارب المهنية والقيادية، وربط ما اكتسبوه خلال البرنامج التدريبي بالممارسات العملية في بيئة العمل.
واختُتم المعسكر بإقامة الحفل الختامي وعرض مشاريع التخرج، حيث استعرض المشاركون مشاريعهم وأفكارهم التي عكست ما اكتسبوه من معارف ومهارات خلال أيام المعسكر، كما شهد الحفل تكريم المشاركين والشركاء والجهات والمساهمين في إنجاح البرنامج.
وأكدت جمعية الشباب للتنمية الذاتية «قادر» أن تنظيم المعسكر يأتي امتدادًا لجهودها في تمكين الشباب وتنمية قدراتهم الذاتية والقيادية، وتقديم تجارب نوعية تسهم في إعداد جيل يمتلك روح المبادرة، ويتحمل المسؤولية، ويسهم بفاعلية في تنمية مجتمعه.
وقدمت الجمعية شكرها وتقديرها إلى الشركاء والجهات الداعمة والمدربين الذين أسهموا في نجاح المعسكر، مثمنةً في الوقت ذاته الجهود الكبيرة التي بذلها فريق العمل والتنظيم طوال مراحل الإعداد والتنفيذ، وما قدمه من عمل متواصل أسهم -بعد توفيق الله- في تحقيق أهداف المعسكر ونجاحه.
وأكدت الجمعية في ختام المعسكر أن انتهاء أيامه التدريبية لا يمثل نهاية الرحلة، بل بداية لأثر ممتد يصنعه المشاركون من خلال ما اكتسبوه من مهارات، وما يقدمونه مستقبلًا من مشاريع ومبادرات تسهم في خدمة المجتمع وصناعة أثر إيجابي ومستدام.

