تكنولوجيا وإتصالات

كيندريل تطلق منصة ” كيندريل بريدج” Kyndryl Bridge

كشفت كيندريل (المدرجة في بورصة نيويورك بالرمز: KD)، الشركة الرائدة في تقديم خدمات التكنولوجيا المؤسسية الحيوية، عن خدماتها الجديدة للتحديث القائم على الذكاء الاصطناعي الوكيل كخدمة برمجية، والتي تم بناؤها باستخدام Kyndryl Agentic AI Framework، ويتم تعزيز نطاقها عبر منصة “كيندريل بريدج” Kyndryl Bridge. ويُعد “نموذج الخدمات كخدمة برمجية” نموذجاً جديداً لتقديم الخدمات من خلال الأنظمة المدفوعة بالبرمجيات، والذكاء الاصطناعي، ومسارات العمل الرقمية القابلة للتوسع.
وقد جمعت كيندريل خبرتها في المهام الحيوية والهندسة، إلى جانب القدرات المستمدة من شركائها في منظومة الذكاء الاصطناعي، إلى مسارات عمل محددة مسبقاً قائمة على الذكاء الاصطناعي الوكيل، تساعد العملاء على تحقيق نتائج الأعمال المرجوّة، وتقليل المخاطر، وتسريع أهداف التحديث الخاصة بهم، مع الحفاظ على الضوابط المؤسسية ووضوح التكاليف طوال رحلة اعتماد الذكاء الاصطناعي.
وتعليقاً على ذلك، صرّح إسماعيل أملا نائب الرئيس الأول في كيندريل كونسلت : “أصبح التحديث اليوم ممارسة تشغيلية قائمة بذاتها، بدلاً من أن يكون سلسلة من برامج التحول المكثفة التي يصعب توسيع نطاقها وتكون معرّضة لتعطيل الأعمال. ومع تسارع وتيرة الابتكار التقني بشكل كبير، تحتاج المؤسسات إلى التحول نحو التحديث المستمر لتتمكن من التكيف بشكل أسرع مع احتياجات الأعمال المتغيرة. ومن خلال خدمات التحديث القائم على الذكاء الاصطناعي الوكيل المقدّمة كالبرمجيات كخدمة، يمكن للعملاء التحول بشكل تدريجي وسلس باستخدام مسارات عمل مُختبرة قائمة على الذكاء الاصطناعي الوكيل، مصممة للتعامل مع أولويات الأعمال المتغيرة، ومبنية على خبرة كيندريل العميقة في المهام الحيوية، ويتم تعزيز نطاقها على نحو صناعي عبر منصة “كيندريل بريدج” Kyndryl Bridge، مما يتيح تنفيذاً أسرع ونتائج يمكن التنبؤ بها بشكل أكبر.”
يأتي هذا الإعلان في وقت تتسابق فيه المؤسسات لتوسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، فيما تواجه تحديات في تحقيق قيمة فعلية من استثماراتها. وقد كشف استطلاع أجرته كيندريل مؤخراً شمل 1,100 من قادة الأعمال والتكنولوجيا، أنه بينما يؤكد 77% من التنفيذيين أن الذكاء الاصطناعي التوليدي قد تم توسيع نطاقه بالفعل عبر وظائف متعددة في مؤسساتهم، لم يُبلغ سوى 32% منهم عن تحقيق واحدة من أبرز النتائج التي كانوا يسعون إليها. ولا يمكن للمؤسسات اعتماد الذكاء الاصطناعي بشكل موثوق على بيئات تقنية قديمة؛ فالتحديث يُشكل الأساس الذي لا بديل عنه، وقد بات أولوية أساسية ومجالاً متنامياً للإنفاق التقني.
وتعليقاً على ذلك، صرّح بيل لاتشو، مدير الأبحاث في قسم خدمات الاستشارات العالمية للأعمال لدى IDC: “يُعيد الذكاء الاصطناعي الوكيل تشكيل الطريقة التي تنظر بها المؤسسات إلى عملية التحديث، حيث يتحول النقاش من مشاريع تحول كبيرة ومتقطعة إلى عمليات تنفيذ مستمرة تُدار من خلال الوكلاء الأذكياء وتوجهها الخبرة البشرية. وتعكس خدمات كيندريل للتحديث القائم على الذكاء الاصطناعي الوكيل، المقدّمة كالبرمجيات كخدمة، وبالاعتماد على منصة ” كيندريل بريدج” Kyndryl Bridge كأساس ، هذا التحول، من خلال الجمع بين مسارات عمل جاهزة قائمة على الذكاء الاصطناعي والخبرة التشغيلية، إضافة إلى أطر الحوكمة والضوابط التي تُعد أساسية لتمكين المؤسسات من التحديث بسرعة واتساق أكبر، عبر الحد من التردد ومصائد التعقيد.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى