محسن الحميد.. دولة رئيس الوزراء قدم رؤيته الاقتصادية للعالم من منصة الأمم المتحدة

بغداد – خاص
تابعت غرفة التجارة الدولية في العراق باهتمام كلمة دولة رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي امام الدورة الـ81 للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، والتي القاها يوم الجمعة 25 أيلول 2026، مؤكدة اهمية ما تضمنته من رسائل اقتصادية بشأن مستقبل الاقتصاد العراقي وتعزيز دوره في منظومة الاقتصاد الاقليمي والدولي.
وقال رئيس غرفة التجارة الدولية – العراق الدكتور المهندس محسن الحميد، ان الكلمة حملت رسائل واضحة بشأن مستقبل الاقتصاد العراقي، ودور القطاع الخاص، وجذب الاستثمارات، وتعزيز انفتاح العراق على الاسواق العالمية، بما يتناسب مع توجهات الغرفة ومساعيها الرامية الى استقطاب الشركات العالمية وربطها بسوق العمل العراقي.
واضاف الحميد أن الطروحات الاقتصادية تعكس توجه نحو بناء اقتصاد أكثر تنوع وحداثة، ومواكبة التحولات التكنولوجية والرقمية، وتنمية القدرات الانتاجية والتصديرية والاستثمارية، الى جانب تطوير بيئة الاعمال وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
واشار الى ان من ابرز الرسائل الاقتصادية التي تضمنتها الكلمة، تهيئة بيئة امنة وجاذبة للاستثمار الوطني والأجنبي، والاستفادة من موارد العراق وموقعه الجغرافي وسوقه الواعدة، فضلا عن دعم القطاع الخاص وتوفير التسهيلات والضمانات القانونية والضريبية والكمركية اللازمة لنمو الاعمال والتجارة الخارجية.
وذكر أن الرؤية المطروحة ركزت كذلك على تعزيز التنوع الاقتصادي والصناعي، وتطوير قطاعات النفط والغاز والتكرير والصناعات البتروكيمياوية، وتنمية القدرات الانتاجية والتصديرية، وبناء شراكات فاعلة مع المستثمرين والشركات الدولية.
ولفت الحميد الى اهمية مشروع طريق التنمية بوصفه مشروع استراتيجي يمكن أن يساهم في تعزيز التكامل الاقتصادي والتجاري والصناعي، وربط العراق بسلاسل التجارة العالمية، الى جانب دعم الشباب وريادة الاعمال والاقتصاد الرقمي والاستثمار في التعليم والمهارات.
وأكد أن الرسالة التي يوجهها العراق الى مجتمع الاعمال والاستثمار الدولي تتمثل في الانتقال من تقديم العراق كسوق استهلاكية الى شريك اقتصادي وانتاجي واستثماري، يمتلك الموارد والموقع والسوق والامكانات اللازمة لبناء اقتصاد أكثر تنوع وانفتاح.
وشددت غرفة التجارة الدولية في العراق على ان تحويل هذه الرؤية إلى نتائج اقتصادية مستدامة يتطلب مواصلة الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، وتطوير البيئة التشريعية والتنظيمية للاعمال، وتسهيل التجارة والاستثمار، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الاقتصادية الدولية وغرف التجارة ومجتمعات الاعمال العالمية.
وأكد الحميد أن غرفة التجارة الدولية في العراق، ومن خلال شبكة علاقاتها الدولية، تواصل العمل على ربط مجتمع الأعمال العراقي بالأسواق والشركاء الدوليين، وتشجيع التجارة والاستثمار، وتعزيز حضور القطاع الخاص العراقي في مسارات التنمية والتكامل الاقتصادي الإقليمي والدولي.




