أخبار عامة

اللعبة الحلوة .. للجميع: كيف أعادت التكنولوجيا صياغة تجربة جماهير كرة القدم؟

بقلم: جيسون أو، رئيس شركة هايسنس في الشرق الأوسط وإفريقيا

 

بقلم: جيسون أو، رئيس شركة هايسنس في الشرق الأوسط وإفريقيا

 

مع اقتراب موعد نهائي كأس العالم FIFA 2026™ هذا الأسبوع، فإن أهمية هذا الحدث لم تقتصر على تقديم منافسات كروية استثنائية وتتويج بطل جديد، بل بطولة رياضية غيرت تجربة الملايين حول العالم، سواء من المنازل أو حتى من داخل الملاعب. فقد أعادت التكنولوجيا رسم العلاقة بين كرة القدم والجماهير، ووسعت دائرة المشاركة لتشمل كل الجماهير التي لم يكن بإمكانها سابقاً الاستمتاع بهذه التجربة.

على مدار البطولة، التي استضافتها 16 مدينة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وشهدت إقامة 103 مباريات، لم تكن التكنولوجيا مجرد عنصر داعم، بل باتت جزءاً أساسياً من سير المباريات نفسها. فقد تولت هايسنس (Hisense)، بصفتها المُزود الرسمي والحصري لشاشات تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، توفير شاشات (RGB MiniLED) المُستخدمة في مراجعة جميع اللقطات التحكيمية الحاسمة، للفصل في حالات التسلل المثيرة للجدل أو ركلات الجزاء والبطاقات الحمراء التي غيّرت مجريات العديد من المباريات. كما جُهزت غرفة عمليات الفيديو التابعة للفيفا في مدينة زيورخ بهذه الشاشات، لتوفر تقنيات العرض المتطورة من هايسنس مستوى غير مسبوق من الوضوح والدقة في استعادة اللقطات الحية لحكام تقنية الفيديو. وقد تحقق ذلك.

لقد شهدت البطولة في الوقت نفسه ثورتين متوازيتين. الأولى إعادة تعريف تجربة مشاهدة المباريات داخل المنازل وتحويلها إلى وجهات حقيقية لحضور المباريات، والثانية فتح أبواب الملاعب أمام ملايين الأشخاص الذين حُرموا لسنوات طويلة من الاستمتاع بالأجواء الكاملة للمباريات.

وقبل انطلاق البطولة، طرحت هايسنس رؤية مفادها أن مشاهدة المباريات من المنزل يمكن، في بعض الجوانب، أن تضاهي تجربة الحضور في الملعب، بل وربما تتفوق عليها. فإذا كانت التقنية نفسها موثوقة بما يكفي لمساعدة الحكام على اتخاذ قرارات تحسم نتائج المباريات أمام ملايين المشاهدين، فهي بلا شك قادرة على تقديم تجربة مشاهدة استثنائية داخل المنزل في جميع أنحاء العالم.

وبالنسبة للمستخدمين الذين اختاروا جهاز (L9Q TriChroma Laser TV)، فقد وفر لهم تجربة مشاهدة غامرة، وتحولت غرف المعيشة معه طوال فترة البطولة إلى وجهات متكاملة لمتابعة المباريات، وذلك بفضل شاشة يصل حجمها إلى 200 بوصة، أتاحت متابعة كل تمريرة، وكل انطلاقة، وكل التحام، وكل هدف، بوضوح استثنائي. كما منح تلفزيون (UXS RGB MiniLED TV)، المدعوم بتقنية (RGB MiniLED) المتطورة، المشجعين تجربة مشاهدة أكثر غنىً بالتفاصيل، بفضل مستويات استثنائية من دقة الألوان والسطوع والتباين، ليصبح الخيار الأمثل لمتابعة المباريات، وتقديم تجربة مشاهدة أكثر واقعية للرياضة والترفيه والألعاب.

الاحتفال الذي أصبح مُتاحاً للجميع

بالنسبة لملايين الأشخاص حول العالم من المصابين بالتوحد، أو اضطراب ما بعد الصدمة، أو الخرف، أو اضطرابات القلق، وغيرها من اضطرابات المعالجة الحسية، ظلت تجربة حضور المباريات في الملاعب لسنوات طويلة بعيدة المنال، وكأنهم يشاهدون الاحتفال من الخارج من دون أن يتمكنوا من المشاركة فيه. لكن هذه البطولة غيّرت ذلك. فقد أصبح كأس العالم FIFA 2026™ أول نسخة تعتمد مفهوم الملاعب الشاملة حسياً (Sensory Inclusive)، بعدما خُصصت غرف حسية في جميع الملاعب الـــــ 16 المستضيفة للبطولة. وتعاونت هايسنس مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) ومنظمة (KultureCity) لتجهيز هذه الغرف في جميع الملاعب بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بحيث تصبح تجربة حضور المباريات أكثر شمولاً وإتاحةً لعدد أكبر من الجماهير.

ومع استمرار هايسنس في دفع حدود الابتكار في تقنيات العرض، وجعل كل مباراة أكثر تشويقاً، وكل احتفال أكثر غنىً، وكل ذكرى أكثر رسوخاً، برزت حقيقة مهمة كشفتها هذه البطولة، وهي أن تجربة متابعة كأس العالم أصبحت تتسع للجميع، أياً كانت الطريقة التي يختارون بها المشاركة فيها.

ومع استعداد الملايين من المشجعين حول العالم للاستمتاع بمتابعة المباراة النهائية هذا الأسبوع، سواء من منازلهم عبر الشاشات العملاقة، أو من داخل الملاعب المجهزة لاستقبال المشجعين من ذوي الاحتياجات الحسية، يبدو أن وعد كرة القدم قد تحقق أخيراً.

اللعبة الحلوة .. أصبحت للجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى