ساعات نادرة تشعل اهتمام هواة الاقتناء في مزاد مايو من FutureGrail

يستعد مجتمع هواة جمع الساعات الفاخرة حول العالم لواحد من أبرز مزادات الساعات لهذا العام، مع طرح دار المزادات الفاخرة FutureGrail مجموعة استثنائية من الساعات النادرة والفريدة ضمن مزادها المرتقب في مايو، وسط توقعات بمنافسة قوية بين المقتنين على قطع لم تُعرض للبيع العلني من قبل، وبعضها لم يظهر للعلن منذ أكثر من 100 عام على تصنيعه.
ويضم المزاد مجموعة مختارة من ساعات “باتيك فيليب” الفريدة من نوعها، وساعات قلادة مرصعة بالمجوهرات من ” فاشرون كونستانتين” ، وساعات جيب نادرة من “أوديمار بيغيه”، إلى جانب نماذج مطلوبة للغاية من “رولكس”.
ساعة “رولكس” معدّلة على يد جورج دانيلز
من أبرز القطع المطروحة في المزاد، الساعة رقم 33 وهي نسخة خاصة من ساعة رولكس أويستر بربتشوال ديت جست (Oyster Perpetual Datejust) تم تعديلها وتصميمها بواسطة صانع الساعات الإنجليزي الشهير جورج دانيلز، مخترع آلية الهروب “Co-Axial Escapement” (المحورية) هي ابتكار ثوري في عالم صناعة الساعات الميكانيكية،التي أحدثت نقلة نوعية في دقة الساعات الميكانيكية.
وتنحدر الساعة من المجموعة الشخصية لجورج دانيلز، وتُعد واحدة من عدد محدود جدًا من النماذج الأولية التي قام بتعديلها بنفسه، فيما يُجمع خبراء صناعة الساعات على اعتباره أحد أعظم صانعي الساعات في التاريخ.
ساعة جيب نادرة للغاية من “أوديمار بيغيه”
كما يضم المزاد ساعة جيب “التعقيدات الثلاثية” (Triple Complication): بتصميم “آرت ديكو” من إنتاج “أوديمار بيغيه” لصالح دار “غوبلين” عام 1911”، مصنوعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا والمينا.
ولا يُعرف عالميًا سوى عشر نسخ فقط من هذه السلسلة، فيما كانت آخر نسخة مماثلة مصنوعة من الذهب الأبيض ظهرت في مزاد عام 1990، ما يعكس مدى ندرة هذا الطراز. ومن المتوقع أن تتجاوز قيمة المزايدة التقديرية التي تتراوح بين 200 ألف و400 ألف دولار أمريكي.
قطع استثنائية من “باتيك فيليب”
ويُتوقع أن تستحوذ ساعة “أرجل السلحفاة” (المعروفة عالمياً باسم Turtle Lugs) من “باتيك فيليب”المرجع 2549 / 1J المصنعة عام 1954 على اهتمام واسع بين هواة الاقتناء، إذ لا يُعرف سوى ثماني نسخ فقط من هذا الطراز النادر، الذي يتميز بميناء فضي مزخرف بنقوش “جيوشيه” اليدوية، مع طبقة “تعتيق استوائي” فريدة، وهيكل فاخر من تنفيذ صانع الهياكل الشهير “ماركوسكي”.
ويعود اسم “أرجل السلحفاة” إلى تصميم الأطراف المنحنية المشابهة لزعانف السلحفاة، ما يجعلها إحدى أكثر القطع المرغوبة لدى جامعي الساعات الفاخرة حول العالم.
كما يتوقع أن تشهد القطعتان رقم 20 و21 اهتمامًا كبيرًا، نظرًا للاعتقاد بأنهما النسختان الوحيدتان من نوعهما عالميًا. الأولى ساعة “القطع الناقص الذهبي” من “باتيك فيليب”المرجع 3589 / G90 المصنوعة في سبعينيات القرن الماضي من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا، مع ترصيع بالألماس وميناء من حجر الأونيكس الأسود، ويتراوح سعرها التقديري بين 30 ألف و50 ألف دولار أمريكي.
أما القطعة التالية فهي ساعة “باتيك فيليب” المرجع 4700 / J160 المصنوعة عام 1995 من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا، وتتميّز بميناء ذهبي مضلع مرصع بالألماس والياقوت، وتُقدّر قيمتها بين 150 ألف و250 ألف دولار أمريكي.
ويشمل المزاد أيضًا مجموعة من الساعات البارزة الأخرى من “باتيك فيليب”، من بينها ساعة HB المرجع 2526 G المصنعة عام 1955 من الذهب الأبيض والألماس، وساعة J المرجع 3971 لعام 1990 المزودة بتقويم دائم ومراحل القمر ووظائف كرونوغراف، إضافة إلى النسخة المحدودة “التوقيت العالمي ومراحل القمر” المرجع 5575 G – 001 التي أُطلقت احتفالًا بالذكرى الـ175 للدار السويسرية العريقة.
مزاد استثنائي لهواة الساعات عالميًا
وتظهر عدة ساعات ضمن مزاد مايو أيضًا في كتاب “My Dream Collection” (مجموعتي الحلم)، وهو إصدار فاخر ومحدود من إعداد علي نائل، الرئيس التنفيذي لشركة FutureGrail، ويستعرض نخبة من أندر وأبرز الساعات الفاخرة القابلة للاقتناء عالميًا.
وقال علي نائل، الرئيس التنفيذي لشركة FutureGrail، تعليقًا على المزاد: “يمثل مزاد مايو فرصة استثنائية لهواة الاقتناء لامتلاك بعض أندر الساعات في العالم. العديد من هذه القطع قد لا تظهر مجددًا في المزادات لعقود طويلة. ويشرّفنا أن نُتيح هذه الساعات التاريخية النادرة أمام مجتمع هواة الساعات العالمي، وأن نسلط الضوء على براعة وإبداع أعظم صانعي الساعات.”
وتُعد FutureGrail واحدة من أبرز دور المزادات العالمية المتخصصة في الساعات الفاخرة، وتمتلك متحفًا في سنغافورة، إلى جانب توسع متواصل في أبرز أسواق الساعات العالمية مثل سويسرا والإمارات العربية المتحدة.




