تجارة و أعمال

ويبوك.كوم تتوسّع عالمياً لتعزيز طموحاتها تماشياً مع أهداف رؤية 2030

أعلنت اليوم منصّة ويبوك.كوم السعودية الرائدة في قطاع الترفيه الرقمي، عن تسارع وتيرة نموها العالمي، حيث تجاوزت قيمة العمليات الشرائية عبر المنصة ٣ مليارات ريال سعودي، في خطوة تعكس الزخم المتصاعد الذي تحققه وثقة المستخدمين والشركاء على حد سواء. ويأتي ذلك بالتزامن مع مواصلة توسّعها في أربع قارّات، ما يرسّخ مكانتها كمنصّة سعودية ذات حضور دولي ويعزّز طموحاتها المتماشية مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

ويُعد هذا الإنجاز مؤشراً على قوة نموذج أعمال ويبوك.كوم وقدرته على التوسّع في أسواق عالية التنافسية، مدفوعاً بتجربة مستخدم متقدمة وبنية تقنية قادرة على استيعاب الطلب المتزايد على الفعاليات الحية عالمياً.

والمنصّة التي تمّ انشاؤها وتطويرها داخل المملكة، أصبحت في مصاف الشركات الرائدة محلياً، وذلك من خلال اعتمادها نموذج أعمال يسهم في تحقيق أهداف رؤية 2030. فقد صُمّمت ويبوك.كوم ليس فقط لتخدم السوق السعودي بل لتنافس كذلك في مجالات الترفيه والرياضة والتقنيات العصرية على صعيد عالمي.

وقد نمت المنصّة منذ إطلاقها لتخدم اليوم أكثر من 17 مليون مستخدم في أكثر من 180 دولة. وأسّست ويبوك.كوم عملياتها التجارية في أربع قارّات، متعاونةً مع أكثر من 20 فريقاً رياضياً وطنياً ومحترفاً وعدد من أكبر المهرجانات، فضلاً عن نخبة من الفنّانين العالميين والملاعب الرياضية العالمية الشهيرة، وهي تعمل اليوم في بعض أكثر الأسواق تنافسيّةً في العالم.

وتشمل عملياتها حالياً الشرق الأوسط وآسيا وشمال أفريقيا، مع توسّعها مؤخراً إلى أوروبا، في خطوة تعكس تسارع حضورها الدولي. ويعكس هذا المسار التحوّل الهائل الذي أرسته رؤية 2030 من خلال انشاء بيئة تتّسم بالطموح والتوقّعات العالية والسعي نحو التميّز في مجالات عديدة. وفي هذه البيئة، لا تقتصر المنصّات السعودية على خلق القيمة والاستفادة منها محلياً فحسب، بل تمتدّ طموحاتها لتشمل العالم أجمع. ويُؤكّد التوسّع الذي حقّقته ويبوك.كوم قدرة التقنيات المحلّية على المنافسة عالمياً مع الحفاظ على الأثر الاقتصادي وملكيّة البيانات والتأثير في السوق داخل المملكة.

ويتّسق نمو المنصّة بشكل وثيق مع ركائز رؤية 2030، وذلك من خلال المساهمة في بناء مجتمع أكثر حيويّة عبر توسيع نطاق الوصول إلى تجارب غنيّة، ودعم اقتصاد مزدهر عبر مجالات رقميّة جديدة يقودها القطاع الخاص، ويعكس طموح المملكة بتصدير التقنيات السعودية إلى الأسواق الدولية. كما يعكس هذا النمو أهدافاً رئيسية للرؤية، بما فيها تطوير اقتصاد متنوّع ومتعدّد القطاعات وتسريع ريادة القطاع الخاص والانتقال إلى اقتصاد تصديري قادر على المنافسة عالمياً.

وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال نديم بخش، الرئيس التنفيذي لمنصّة ويبوك.كوم: “تُعتبر المنصّة إحدى ثمار رؤية 2030 والطلب المتزايد الذي أوجدته، والذي لم تستطع أي شركة عالمية عملاقة تلبيته – سواء من حيث المتطلّبات أو الأداء أو معايير تجربة المستخدم. وهذا ما أقوله دائماً لكل من أقابله. فقد بنينا منصّتنا في بيئة مرنة سعت إلى التميز، حيث المنافسة حقيقية ولا يستطيع الاستمرار والتطوّر إلا النموذج الأفضل. وما نشهده اليوم خير دليل على قدرة المنصّات السعودية على التوسّع والمنافسة عالمياً لتحقيق النجاح المنشود.”

وأضاف: “نعيش اليوم المرحلة المثالية لريادة الأعمال في السعودية، حيث شهدت بيئة الأعمال بكاملها تحوّلاً جذرياً لتمكين الشركات المحلية من الانتقال من فكرة التأسيس إلى التوسّع. ونحن ممتنّون لجميع الجهات التي ساهمت في تحقيق ذلك، بما فيها وزارة الرياضة، وزارة الثقافة، وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، الهيئة العامة للترفيه، الهيئة السعودية للسياحة، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي. فكل جهة من هذه الجهات كان لها دور محوري في مسيرة نجاحنا و وصولنا إلى ما نحن عليه اليوم.”

ومع توسّع ويبوك.كوم عالمياً، تبقى جذورها راسخة في المملكة العربية السعودية، لتواصل دفع عجلة الابتكار محلياً وتثبت أنّ منصّة سعودية المنشأ تستطيع المنافسة والريادة وخلق قيمة مضافة على الساحة العالمية بفضل رؤية 2030.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى