أخبار عامة

بالتعاون مع “الهيئة العامة للنقل” تنظم “كيتا” برنامجًا تدريبًا لسلامة السائقين

 

في إطار الجهود المبذولة والتعاون المشترك مع الهيئة العامة للنقل للارتقاء بمستوى الوعي بأهمية السلامة لدى السائقين أعلنت “كيتا” عن تنفيذ برنامج تدريبي لسلامة سائقي التوصيل من شركائها في خدمات اللوجستيات، وذلك كخطوة أولى ضمن جهودها المستمرة لتعزيز سلامة الطرق ورفع نسب الامتثال التنظيمي في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية.
وقد تم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع الهيئة العامة للنقل، والجمعية السعودية للذوق العام، وبمشاركة شركاء “كيتا” من مزودي خدمات التوصيل، حيث تم تصميم البرنامج وفقًا لمعايير السلامة المعتمدة من الهيئة. وركّز التدريب على تعزيز وعي السائقين، وتشجيع السلوك الآمن على الطرق، والتقيد بالممارسات المسؤولة أثناء تنفيذ عمليات التوصيل اليومية.

وقدمت الجمعية السعودية للذوق العام مادةً علمية منظمة، تهدف إلى تعزيز المرونة والتناغم في التعامل بما يسهم في الحفاظ على سلامة الجميع على الطرق، بالإضافة إلى تعزيز الامتثال بالأنظمة والقوانين واللوائح للسلامة المرورية والقيادة الآمنة، وكذلك الممارسات الذوقية بين قائدي المركبات على الطريق، فضلاً عن تعزيز مبدأ القيادة الوقائية، كما تضمنت المادة العلمية أمثلةً تحاكي بيئة العمل الواقعية، التي قادها الأستاذ عبدالله علي الوليعي، بما يساهم في ترسيخ مفاهيم السلامة ضمن السياق العملي.

وقال كينت لي، رئيس قسم السلامة والأمن في “كيتا”: “تمثل سلامة السائقين مسؤولية مشتركة بين المنصات وشركاء التوصيل والجهات التنظيمية. ويعكس هذا التدريب التزامنا ببناء منظومة توصيل أكثر أمانًا من خلال تزويد السائقين بالمعرفة العملية التي تسهم في تحسين السلامة على الطرق وتوفير خدمات أكثر موثوقية. ويعد هذا البرنامج محطة مهمة ضمن نهجنا طويل المدى لتطوير معايير السلامة في عمليات التوصيل. نحن في كيتا ملتزمون بتطوير عملياتنا بما يتماشى مع أولويات المملكة الوطنية، ودعم الأفراد الذين يمثلون واجهة خدماتنا اليومية.”

تتماشى هذه المبادرة مع رؤية المملكة 2030 من خلال الإسهام في تحسين مؤشرات السلامة المرورية، وتطوير مهارات القوى العاملة، وتعزيز قطاع نقل ولوجستيات منظم وفعّال. وتواصل “كيتا” جهودها في التعاون مع الجهات التنظيمية وشركاء القطاع لدعم عمليات توصيل آمنة ومسؤولة ومتوافقة في جميع أنحاء المملكة.
— انتهى —

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى