تجارة و أعمال

في عامه الأول.. برنامج “مكني” يدعم 86 ألف شاب وشابة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا بمهارات المستقبل

نجح برنامج “مكني” (EmpowerME)، بعد عام واحد فقط على اطلاقه، في تمكين أكثر من 86 ألف شاب وشابة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا ومساعدتهم على اكتساب مهارات عملية تؤهلهم لدخول سوق العمل وريادة الأعمال. ويجمع البرنامج بين التعلّم العملي والإرشاد المهني من جهة، والتدريبات المجتمعية التي يقودها سفراء شباب من جهة أخرى، بما يضمن الوصول إلى الشباب في مختلف أماكن تواجدهم.

ويهدف برنامج “مكني”، الذي أطلقته مؤسسة ستاربكس ومجموعة الشايع عام 2024 ضمن شراكة على مدى ثلاث سنوات بقيمة 6 ملايين دولار أمريكي، إلى تمكين 250 ألف شاب وشابة من الفئات الأقل حظاً للحصول على فرص في تسع دول إقليمية. ويتولى تنفيذ البرنامج منظمة “إنجاز العرب” التابعة لمؤسسة “جي آي العالمية” في كل من مصر، والكويت، ولبنان، والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وجمعية “هابيتات” في تركيا والأردن وأذربيجان وكازاخستان.

نموذج متكامل

في هذا السياق، يقول محمد محمود النجار، نائب الرئيس الأول لستاربكس في مجموعة الشايع: “نحن نفتح أبواب مقاهينا لتكون مساحات للتعلم، ونحرص على ربط الشباب بمرشدين يؤمنون بقدراتهم، لنمنحهم المهارات والثقة ومسارات عمل لتحقيق الريادة. نحن نعتز بشراكتنا مع “إنجاز العرب” و”جمعية هابيتات”، ونثمّن جهود شركاء ستاربكس الذين تطوعوا بوقتهم وخبراتهم لإنجاح هذه المبادرة.”

ويعتمد البرنامج على نموذج متكامل يجمع بين البرامج التطبيقية، والندوات الإلكترونية واسعة النطاق، وشبكات سفراء الشباب، بالإضافة إلى الدعم النفسي والاجتماعي. ويتم تقديمه في المدارس والمراكز المجتمعية وجميع فروع ستاربكس في مختلف المدن.

وخلال عامه الأول، نجح برنامج “مكني” في تحقيق أثر واسع ومستدام عبر تسعة أسواق، من خلال مسارين متكاملين يعززان التجربة التعليمية. فقد قادت “إنجاز العرب” جهود تأهيل الشباب لسوق العمل ودعم إنشاء المشاريع الرائدة من خلال برامج مكثفة يقودها مرشدون مختصون، إلى جانب ندوات إلكترونية موسّعة قابلة للتنفيذ على نطاق واسع، بينما عملت “جمعية هابيتات” على تعزيز شبكات السفراء الشباب في تركيا والأردن، وأطلقت مسارًا إقليميًا لريادة الأعمال شمل معسكرات تدريبية، وفعالية هاكاثون، وبرنامجًا دوليًا للتسريع (International Acceleration Program )، مع الحرص على الوصول إلى الشباب داخل المدارس، والمراكز المجتمعية والمقاهي.

نتائج استثنائية وأثر مستدام

هذا وحقق برنامج “مكني” نتائج استثنائية؛ إذ نجح في إشراك أكثر من 86 ألف شاب وشابة، مع مشاركة فعّالة للشابات والفئات ذات الأولوية، مثل اللاجئين والأيتام وطلبة التعليم المهني. كما شهد البرنامج توسعاً مستمراً في شبكة المرشدين والسفراء الشباب الذين يسهمون في تحويل التعلّم إلى نتائج وإنجازات ملموسة على أرض الواقع.

ويقول عاكف قرباوي، الرئيس التنفيذي لمنظمة “إنجاز العرب” التابعة لمؤسسة جي آي العالمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “يطمح جيل الشباب في مختلف أنحاء المنطقة إلى الإبداع وتحقيق الإنجازات، لا الاكتفاء بالدراسة فحسب؛ فهم يتطلعون إلى إطلاق المشاريع، وحل المشكلات الحقيقية، والاستعداد لمستقبل العمل. ومن خلال برنامج “مكني”، وفّرنا هذه التجربة على نطاق واسع، مع مشاركة قوية من النساء، إضافة إلى تقديم دعم موجّه للاجئين والأيتام وطلاب التعليم المهني.”

من جهته، يضيف بورا كالدو، رئيس اللجنة التنفيذية لجمعية “هابيتات: “إن تدريب السفراء من الشباب والشابات في 61 محافظة، والتوسع مؤخرًا إلى الأردن، يتيح لنا التواصل مباشرة مع الجيل الشاب في أماكن معيشتهم ودراستهم. ويُسهم الجمع بين التدريب الأساسي، ومخيمات ريادة الأعمال، وبرامج التسريع، والدعم النفسي والاجتماعي، إضافة إلى الجلسات التي تُعقد في مقاهي ستاربكس، في ترسيخ قاعدة محلية قوية تضم شبابًا وشابات مستعدين تمامًا لتولي زمام القيادة.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى