ماستركارد: 50% من المقيمين مدفوعاتهم لذويهم أسهمت في تخفيف وطأة الصعوبات الاقتصادية

الرياض – عبده المهدي
كشف تقرير المدفوعات العابرة للحدود 2021/2022 الصادر عن ماستركارد أن ما يزيد على نصف الأشخاص (51%) في المملكة العربية السعودية، الذين أرسلوا مدفوعات خارجية عبر الإنترنت للأهل والأصدقاء العام الماضي، يعتقدون أن ذويهم كانوا سيعانون مالياً لولا ذلك الدعم. بينما تنخفض هذه النسبة إلى 40% على مستوى العالم، مع استمرار هذه المدفوعات في توفير شريان حياة للأفراد والعائلات في الخارج.
شملت الدراسة نحو 8,000 مستهلك في 15 دولة، وعلى الرغم من وجود مؤشرات ملموسة على حدوث انتعاش اقتصادي في المملكة (31% من الناس يكسبون حالياً أموالاً أكثر مما كان عليه الحال في فترة ما قبل الجائحة)، وعودة النشاط إلى حركة السياحة والسفر الدولية، فقد وجدت الدراسة أن 52% من المقيمين في المملكة أرسلوا المزيد من الأموال إلى ذويهم في الخارج العام الماضي.
وأظهرت نتائج التقرير أن 30% من الأشخاص في المملكة يقومون بسداد أو تلقي مزيد من المدفوعات عبر الحدود مقارنة بما كان عليه الحال قبل 12 شهراً، وشكلت «إعالة الأسرة» الدافع الرئيسي لإرسال هذه الأموال إلى الخارج، إذ ذكر نحو 73% من المستهلكين في المملكة أنهم أرسلوا أموالاً إلى الخارج لمساعدة الأهل والأصدقاء، وهو السبب الأكثر شيوعاً لإجراء المدفوعات عبر الحدود، حيث ما زال الكثيرون يعانون من تبعات الجائحة وآثارها الاقتصادية فضلاً عن تأثرهم بالأحداث العالمية الجارية مؤخراً، وأفاد 48% من المستطلعة آرائهم بأن ذويهم في الخارج ما زالوا يكافحون للتعافي مالياً من آثار الجائحة.
وقالت ماريا ميدفيديفا، نائب الرئيس، رئيس تطوير الأعمال في المملكة العربية السعودية والبحرين لدى ماستركارد: “تشكل المدفوعات العابرة للحدود وسيلة حيوية وفاعلة لإرسال الأموال إلى الأهل والأصدقاء في الخارج، ويسلط تقريرنا الأخير الضوء على أهمية هذه المدفوعات للمستهلكين، ودورها الكبير في توفير حل سهل وسريع وآمن لإرسال الأموال واستلامها وإدارتها. ونحن في ماستركارد سنوا على المضي قدماً في العمل عبر الحدود لنقدم الدعم ونلبي تطلعات المجتمعات.”




