عقارات

شركة كاليسون آر تي كيه إل تُطلق مؤشراً جديداً للسعادة لقياس قابلية العيش الخاصة بالأبنية

دبي –  المؤشر الاقتصادي

أعلنت شركة كاليسون آر تي كيه إل، شركة الاستشارات العالمية المتخصصة في مجالات الهندسة المعمارية والتصميم والتكنولوجيا، عن مؤشر جديد للسعادة لقياس قابلية العيش بالأبنية، وذلك بالتعاون مع شركة التدريب الثقافي دي إتش جلوبال، وشركة التطوير العقاري دي إم جي ماونتن فيو.

وتأتي هذه الخطوة تزامناً مع التركيز الذي توليه حكومات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للنهوض برفاهية السكان، ومع الاهتمام الكبير الذي تبديه الهيئات والمؤسسات الإقليمية تجاه تعزيز مستويات السعادة على امتداد كافة القطعات، بما يشمل مختلف جوانب القطاع الإبداعي من التصميم ووصولاً إلى الهندسة المعمارية.

وفي ضوء المستجدات العالمية الراهنة، تواجه الاقتصادات حول العالم تغيرات جذرية غير مسبوقة، كان قطاعا السفر والسياحة أبرز المتضررين منها. وكنتيجة لازدياد أعداد الموظفين العاملين عن بعد أو من منازلهم، تنطوي مستويات سعادة المجتمع حالياً على أهمية محورية أكثر من أي وقت مضى، بالتوازي مع القرارات التي تتخذها الحكومات الإقليمية لدعم الشركات التجارية، وضمان التركيز على رفاهية السكان بوصفها الركيزة الأساسية لبناء مجتمعات قوية.

ومن هذا المنطلق، يهدف المؤشر إلى قياس ودعم مستويات السعادة في المجتمعات. وكجزء من الاتفاق، ستتعاون كاليسون آر تي كيه إل مع شركائها لإطلاق مشروع تجريبي في مصر يستند إلى “المبنى السعيد” الذي أطلقته ماونتن فيو بوصفه المثال المدروس لمبادئ التصميم السعيد.

وبهذا الصدد، قال ماثيو ترايب، المدير التنفيذي لدى شركة كاليسون آر تي كيه إل: “نلتزم بالارتقاء بجودة الحياة في كافة المجتمعات عبر سعينا المستمر إلى تقديم حلول تصميمية مبتكرة من شأنها تعزيز رفاهية السكان. وبهذا الهدف، فإننا نركز على تجاوز التحديات التي تواجهنا جميعاً في حياتنا اليومية، ونقدم حلولاً تسهم في تحسين سعادة ورفاهية الجميع عبر اعتماد وتطبيق التقنيات الحضرية الحديثة، مصحوبة بعقلية تصميمية متمحورة حول تحسين جودة الحياة”.

ويعتمد مؤشر السعادة على عملية قائمة على البيانات، تُحدد مستويات سعادة الموظفين في أماكن العمل، وتوضّح المسارات الواجب اتباعها للوصول إلى أداء أفضل من نواحي الثقافة وأماكن العمل. ويفيد المشروع في إنشاء مقياس شامل يمكن على أساسه تصنيف المباني وتوجيه أعمالها التصميمية.

وأضاف ترايب: “نعمل على إبراز الحقائق الأساسية الكامنة وراء سعادة الموظفين، إلى جانب استعراض المئات من الممارسات والأفعال التي يمكن اتخاذها لضمان رضاهم. وتتلخص أهداف المؤشر الرئيسية في تطوير الموظفين وتحديد التصاميم والجوانب الثقافية الأمثل لبيئة العمل”.

هذا وتعتزم كاليسون آر تي كيه إل إطلاق المؤشر الجديد خلال الأشهر القليلة المقبلة، ما يتيح للشركات قريباً اختبار مساحات عملها وإجراء المقارنات المعيارية على أساسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى