أخبار عامة

عبدالله أبو الشيخ

 رائد أعمال حائز على جوائز في مجال التكنولوجيا – شركتي برق ورزق

عبدالله أبو الشيخ رائد أعمال في مجال التكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو صاحب سلسلة من المبادرات والمشاريع الناجحة ومتحدّث رئيسي معروف عالميًّا. حقّق أبو الشيخ شهرة عالميّة من خلال إطلاق منصّات رائدة مُعدّة لمواجهة تحدّيات المستقبل ومتمحورة حول الاستدامة والتنقل والرقمنة، وذلك بفضل اعتماد استراتيجيات غير تقليدية والتميّز بأخلاقيات عمل رفيعة المستوى.

يشكّل “رزق” واحد من سلسلة مشاريعه الناجحة، وهو كناية عن سوق رقميّ محليّ تم إطلاقه في العام 2020 لتلبية احتياجات نمط حياة سكان الإمارات العربية المتحدة من خلال التعاون مع مزودي الخدمة المعتمدين. تمكّن هذا التطبيق المميّز من جمع مبلغ تخطّى 10 ملايين دولار أمريكي، فصنّفته Forbes ME ضمن قائمة الشركات الناشئة الأكثر تمويلًا في الشرق الأوسط.

من المتوقّع في المستقبل أن يُحدث مشروع عبدالله الجديد “برق” ثورة في قواعد اللعبة المعروفة، إذ إنّه أول شبكة فريدة من نوعها من السيارات الكهربائية مدفوعة بالتكنولوجيا تم إنشاؤها لخدمة قطاع خدمات التوصيل في مرحلتها الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. سيقدّم “برق” حلولاً رائدة لتلبية الحاجة الماسّة المتزايدة إلى الكفاءة والراحة وسلامة السائق في قطاع النقل.

عبد الله شغوف بتطوير مجتمع شبابي يتميّز بوعيه واطّلاعه الواسع.ويتلقّى دعوات مستمرة للتحدث في منصات إقليمية ودولية مثل TEDx، حيث يلقي الخطابات ويشارك أفكاره حول ثقافة الشركات الناشئة وجمع التبرعات واستراتيجيات الأعمال والنمو والتنويع والتحول الرقمي وغيرها من المواضيع المهمّة.

إذا ألقينا نظرة إلى إنجازات عبدالله على مرّ السنين وأبرز المحطّات في حياته، نلاحظ أنّه بالفعل مواطن عالمي. فقد أمضى سنوات شبابه متنقلًا بين إنجلترا والصين، بالتزامن مع وجود عائلته في غامبيا في غرب إفريقيا. ركزت مشاريع عبدالله السابقة على الطاقة المتجددة وحققت 700 مليون دولار من الأصول في غضون ثلاث سنوات من دخول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. تابع دراسته في جامعة دالهوزي في كندا، حيث حاز على شهادة في المحاسبة والشؤون المالية.

لطالما ابتعد عبد الله عن ثقافة “حماس المؤسسين”، حيث يتحدّث القادة عن تحقيق الإنجازات الضّخمة من دون اتّخاذ أي خطوات لتنفيذها وبلوغ الأهداف المرجوّة. اتخذ نهجه في العمل منظورًا متجددًا بعد حادثة غيرت حياته في العام 2014 وتركته أسير كرسي متحرك لمدّة ثلاثة أشهر.

وقد عزّز هذا الحادث عزمه على ممارسة القيادة الحكيمة.

على الصعيد الشخصي، عبدالله يعشق الأدب والشعر ويهتمّ جدًا بجمع التبرعات ومجال التكنولوجيا ورعاية مواهب الشباب العربي. كما أنه يدمج العناصر البشرية في نماذج أعماله المختلفة ويسعى جاهدًا لإنشاء مجتمع من المشاريع والشركات الناشئة المُدركة التي تواصل التطور وتُلهم الشركات الطموحة لتحذي حذوها. لاستفسارات وسائل الإعلام والمشاركات كمتحدّث يرجى التواصل مع مديرة علامته التجارية الشخصية، هولي نيل على HOLLY@RIZEK.COM

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى