شعار “الشرارة” في المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم دبي 2026 يسلط الضوء على أفكار جديدة للمعلمين

قيادات تربوية ومسؤولو ابتكار ومتخصصون في حماية الطلبة ينضمون إلى برنامج هذا العام، فيما يجعل عودة المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم دبي 2026 تتمحور حول الأفكار التي تُحدث تغييراً فعلياً في صفوف المعلمين، وليس فقط أحدث ما يُعرض في أروقة المعرض
يعود المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم دبي 2026 إلى مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 10 إلى 12 نوفمبر، انطلاقاً من فكرة بسيطة: الأفكار التي تغيّر التعليم نادراً ما تبدأ باستراتيجية؛ بل تبدأ بشرارة أو جلسة أو محادثة أو أداة تمنح المعلم طريقة جديدة بالفعل لأداء عمله. يضع شعار هذا العام، “الشرارة “، تلك اللحظة والتربويين الذين يقفون وراءها في صميم الحدث.
شعار هذا العام
يركّز شعار هذا العام، “الشرارة “، على ومضات الإلهام التي تغيّر طريقة عمل المعلم، ويذكّر الحضور بالأسباب التي دفعتهم إلى اختيار هذه المهنة في المقام الأول. جعل المعرض العالمي للمستلزمات والحلول التعليمية دبي هذا المفهوم خيطاً رابطاً بين مختلف محاور برنامج هذا العام، من تصميم المناهج إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في الصفوف الدراسية.
قالت فرانسيس باول، مديرة الإمكانات البشرية في مدرسة جيمس للأبحاث والابتكار، التي تفتتح مسار «قادة التعليم» لهذا العام بجلسة حول تصميم المناهج: “أفضل القرارات المتعلقة بالمناهج لا تنبع من وثيقة سياسات، بل من معلمين يجرّبون شيئاً مختلفاً، ويرون طفلاً يستعيد حماسه وينخرط في التعلم مجدداً، ثم يفكّرون بإبداع فيما قد ينجح بعد ذلك. وهذا ما ينبغي أن يتمحور حوله مفهوم “الشرارة “: منح المعلمين الثقة لتجربة شيء جديد صباح يوم الاثنين، وإحداث فرق حقيقي في حياة الأطفال الذين نتولى رعايتهم».
تسري هذه الروح نفسها، القائمة على اختبار الأفكار وفقاً لما يساعد المعلم فعلياً، لا لما يبدو مبهراً، في منهجية التعامل مع الذكاء الاصطناعي هذا العام.
قالت زينب مهدي، مديرة التكنولوجيا والابتكار في مدرسة جيمس للأبحاث والابتكار: “يمكن للذكاء الاصطناعي أتمتة الكثير مما يجري في الصف الدراسي، لكنه لا يستطيع أن يحلّ محل العلاقات وحُسن التقدير اللذين يقدّمهما المعلم الجيد. تستكشف جلستي ما يحدث عندما تبدأ هذه الحدود بالتغيّر، وما ينبغي أن نعهد به إلى الذكاء الاصطناعي وما ينبغي ألّا نعهد به إليه، وما يعنيه أن يكون المعلم متميزاً حين تصبح التكنولوجيا قادرة على إنجاز أكثر من أي وقت مضى”.
قالت زهرة شيلكي، الرئيسة المؤسسة للابتكار والتعلم الرقمي في مدرسة أركاديا العالمية بدبي: “(ما الغرض من هذه التكنولوجيا؟) بالنسبة إليّ، هذا هو السؤال الذي أريد من المعلمين الذين يتجوّلون في معرض المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم دبي أن يطرحوه. ليس فقط “ماذا تفعل هذه الأداة؟”، بل “ما الذي يمكن أن تغيّره فعلياً بالنسبة إليّ وإلى طلابي في يوم دراسي عادي؟”. من هنا يبدأ الاستخدام الهادف للتكنولوجيا، حين يكون لوجودها سبب واضح، وتُحدث فرقاً ملموساً في التدريس والتعلم.”
وضع بعض قادة المدارس هذا المعيار موضع التطبيق بالفعل، بالتركيز على ما تُحدثه التكنولوجيا من تغيير، وليس على مدى حداثتها.
قالت الدكتورة فاندا جموح، مديرة الحرم المدرسي في مدرسة الخليج الأمريكية بالشارقة: “لم ننطلق بهدف وضع استراتيجية للذكاء الاصطناعي، بل بهدف التوقف عن التخمين بشأن الطلاب الذين يحتاجون إلى المساعدة قبل فوات الأوان. وجاء الذكاء الاصطناعي بعد ذلك؛ فهو أداة وليس الغاية. وإذا منح GESS دبي مزيداً من قادة المدارس نقطة الانطلاق نفسها، فسيكون قد أدّى دوره”.
ما ينتظركم في أروقة المعرض
ستنعكس هذه الحيوية مباشرةً في أروقة المعرض، حيث يجمع المعرض العالمي للمستلزمات والحلول التعليمية دبي 2026 المعلمين وجهاً لوجه مع الشركات التي تطوّر هذه الأفكار. تتيح مسابقة “ستارت أب سبوتلايت” الجديدة للعروض التقديمية لست شركات تعليمية ناشئة مختارة




