تحالف السويدي إلكتريك لمشروعات نظم القوى وسينوهايدرو يوقّع عقد (EPC) لمشروع توسعة محطة رابغ 2 المستقلة لإنتاج الطاقة، في علامة فارقة لمستقبل الطاقة في المملكة العربية السعودية

يمثّل توقيع العقد بداية التنفيذ الكامل من قبل التحالف لمحطة الطاقة ذات الدورة المركبة بقدرة 2.3 غيغاواط
الرياض، المملكة العربية السعودية – [13 أكتوبر 2026] – وقّع التحالف بين السويدي إلكتريك لمشروعات نظم القوى وسينوهايدرو عقد الهندسة والمشتريات والإنشاء (EPC) لمشروع توسعة محطة رابغ 2 المستقلة لإنتاج الطاقة، أحد أبرز مشاريع الدورة المركبة العاملة بالغاز في المنطقة، بقيمة إجمالية تبلغ نحو 2.2 مليار دولار أمريكي. ويأتي العقد المسند من قِبل المطوّر شركة المرجان 2 للكهرباء ليُطلق رسميًا التنفيذ الكامل للمحطة البالغة قدرتها 2.3 غيغاواط تحت مسؤولية التحالف.
وبصفته المقاول الرئيسي، يتولى التحالف كامل مسؤولية التصميم والهندسة والمشتريات والتوريد والتركيب والإنشاء والتشغيل التجريبي واختبارات الأداء للمحطة، إلى جانب جميع الأعمال المدنية المرتبطة بها وربطها بالشبكة الوطنية. وتُصمَّم المحطة وفق تهيئة SGT6-5000F بنظام 2×(3×3×1)، وستضم ستة توربينات غازية من طراز Siemens SGT6-5000F وتوربينين بخاريين من طراز Siemens SST-5000، إلى جانب مدخنة تجاوز ومخمد تحويل لتشغيل الدورة البسيطة، وستة مولدات بخار لاسترجاع الحرارة، وبرج تبريد، إضافة إلى كامل منظومات الموازنة الميكانيكية والكهربائية ومنظومات القياس والتحكم. ويعكس هذا النطاق الشامل قدرة التحالف على تنفيذ مشاريع بنية تحتية معقدة وواسعة النطاق للطاقة وفق أعلى المعايير الدولية، بالاستفادة من الخبرة التنفيذية الإقليمية العميقة إلى جانب الخبرة الهندسية والإنشائية العالمية للتحالف بين الشركتين.
ومع استهداف بدء التشغيل التجاري في مايو 2029، سيضيف مشروع توسعة محطة رابغ 2 مصدرًا كبيرًا وموثوقًا للطاقة إلى الشبكة الوطنية، بما يدعم نمو الطلب الصناعي والتجاري والسكني في مختلف أنحاء المملكة.
ومع توقيع العقد، تتواصل الأعمال في الموقع بوتيرة متقدمة في إطار إشعار المباشرة المحدود الصادر مسبقًا. فمنذ بدء الأعمال، بلغت نسبة الإنجاز الإجمالي للمشروع أكثر من 39%، فيما يواصل قطاع الإنشاءات اكتساب الزخم في جميع التخصصات. كما حقق المشروع أكثر من خمس ملايين ساعة عمل آمنة حتى الآن، بما يعكس ثقافة “السلامة أولًا” التي يتبناها التحالف. ويُبرز هذا الزخم المبكر متانة الشراكة بين المطورين والتحالف المنفذ لأعمال الهندسة والمشتريات والإنشاء، بما يضع المشروع على المسار الصحيح نحو التشغيل التجاري في مايو 2029.
«يمثل مشروع توسعة محطة رابغ 2 المستقلة لإنتاج الكهرباء إضافة مهمة إلى منظومة الطاقة الكهربائية في المملكة العربية السعودية، إذ يوفر قدرات انتاج موثوقة ومرنة تلبي الطلب المتنامي على الكهرباء. ويعكس توقيع عقد الهندسة والمشتريات والإنشاء قوة الشراكة بين مطوري المشروع وشركائنا في أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاء، إلى جانب الانضباط في التنفيذ الذي تشهده أعمال المشروع في الموقع. وفي أكوا، نفخر بتسخير خبراتنا في تطوير المشاريع وتشغيلها لدعم هذا المشروع، ونواصل، بالتعاون مع شركائنا، التركيز على إنجازه بأعلى معايير السلامة والكفاءة ووفق الجدول الزمني المحدد، بما يسهم في دعم طموحات المملكة طويلة الأمد في قطاع الطاقة والتنمية الاقتصادية»، بحسب تصريح الدكتور سمير سرحان، الرئيس التنفيذي لشركة أكوا.
«يمثّل توقيع عقد الهندسة والمشتريات والإنشاء لحظة نفخر بها في تحالفنا، ويعكس الثقة التي منحنا إياها عميلنا في قدرتنا على تنفيذ بنية تحتية معقدة للطاقة بأمان ووفق أعلى المعايير الدولية. ونحن، إلى جانب سينوهايدرو، نتولى كامل نطاق هذا المشروع، من الهندسة وحتى التشغيل، ضمن فريق واحد يتحمل المسؤولية الكاملة، وقد هيّأنا كامل إمكاناتنا للانتقال بمشروع رابغ 2 من مرحلة التعاقد إلى التشغيل التجاري، انطلاقًا من الشراكة المتينة التي بنيناها مع المطوّر والجهة المشترية طوال هذه المسيرة»، بحسب تصريح هشام حجازي، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي إلكتريك لمشروعات نظم القوى.
«يعكس توقيع هذا العقد الثقة التي منحنا إياها عميلنا في القدرات الفنية للتحالف وسجله الحافل في التنفيذ. ويسعد سينوهايدرو أن تسهم بخبرتها العالمية في مجال الهندسة والمشتريات والإنشاء ضمن هذه الشراكة مع السويدي إلكتريك لمشروعات نظم القوى، ونحن ملتزمون معًا بتنفيذ جميع عناصر نطاق هذا المشروع بأمان وكفاءة ووفق أعلى معايير الجودة، بوصفنا فريقًا واحدًا متكاملًا»، بحسب تصريح بينغ قانغ، رئيس شركة باور تشاينا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
عن السويدي إلكتريك
السويدي إلكتريك (البورصة المصرية: SWDY.CA) شركة رائدة في مجالات الطاقة المتكاملة والبنية التحتية والحلول الرقمية. وعلى مدى 87 عامًا، التزمت الشركة بتقديم حلول طاقة موثوقة تسهم في بناء مدن أكثر ذكاءً وقابلية للعيش. وباعتبارها رائدة في حلول الطاقة والبنية التحتية في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، تعمل الشركة عبر ستة قطاعات رئيسية هي: الأسلاك والكابلات وملحقاتها، والمنتجات الكهربائية، والهندسة والإنشاءات، واستثمارات البنية التحتية، وحلول البناء، والحلول الرقمية. ويقع المقر الرئيسي للشركة في مصر، وقد سجّلت إيرادات بلغت 5.7 مليار دولار أمريكي في عام 2025، بقوى عاملة تضم 22,000 موظف، و60 مكتبًا دوليًا، و34 منشأة إنتاجية، وقدرة تصديرية تغطي أكثر من 100 دولة حول العالم.




