هولو تختصر مدة تقديم طلبات الرهن العقاري في دولة الإمارات بنسبة 65%

• تقنية هولو المدعومة بالذكاء الاصطناعي تسهم في خفض الوقت اللازم لإعداد طلب الرهن العقاري لتقديمه إلى جهة الإقراض بنسبة 65%، ما يساعد مشتري العقارات في دولة الإمارات على الانتقال من مرحلة استكمال المستندات إلى إعداد طلب جاهز للتقديم إلى البنك في وقت أقل.
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 30 سبتمبر 2026 – أعلنت هولو، المنظومة الرقمية لشراء العقارات التي تساعد الأشخاص على اتخاذ قرارات عقارية أفضل، عن نجاحها في خفض متوسط المدة ما بين تقديم طلب الرهن العقاري وصرف التمويل بنسبة 78%، مستفيدةً من التقنيات المبتكرة في تبسيط بعض أكثر مراحل رحلة شراء العقار استهلاكاً للوقت. ويأتي هذا الإنجاز في ظل عودة تكاليف التمويل إلى دائرة الاهتمام لدى مشتري العقارات في دولة الإمارات، خاصةً بعد إعلان مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي مؤخراً عن زيادة سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس.
وتمكنت هولو من تخفيض أوقات المعالجة في مراحل متعددة من عملية الحصول على الرهن العقاري، حيث أصبح الوقت اللازم لتقديم الطلب إلى جهة الإقراض أقصر بنسبة 65%، وانخفض متوسط الفترة الفاصلة بين تقديم الطلب والحصول على موافقة جهة الإقراض بنسبة 95%، فيما تقلّص متوسط المدة اللازمة من مرحلة تقديم الطلب إلى مرحلة صرف التمويل بنسبة 78%. وتعكس هذه التحسينات مجتمعةً نجاح هولو في توظيف التكنولوجيا لتسريع رحلة الحصول على الرهن العقاري لعملائها.
ويسهم الذكاء الاصطناعي أيضاً في إلغاء الحاجة إلى واحدة من أكثر المراحل استهلاكاً للوقت في تجربة الرهن العقاري؛ حيث تتيح تقنية التعرّف على المستندات، المدعومة بالذكاء الاصطناعي، استخراج المعلومات المطلوبة من مستندات العملاء وتنسيقها تلقائياً في طلبات مخصصة لكل جهة إقراض، مما يسهم في تبسيط هذه المرحلة إلى حد كبير، وتحويلها من عملية مجهدة تتطلب قدراً كبيراً من العمل الإداري اليدوي إلى إجراء بسيط يمكن إنجازه خلال ثوانٍ. ويمنح ذلك خبراء الرهن العقاري مزيداً من الوقت لدعم العملاء، ويختصر عليهم الجهد اللازم لنقل المعلومات بين المستندات والأنظمة.
وإلى جانب ذلك، أصبح بإمكان العملاء تحميل المستندات المطلوبة بأمان في منصة واحدة، حيث تستخرج تقنية التعرّف على المستندات المعلومات المطلوبة وتملؤها في نماذج جهات الإقراض. ثم تُنشئ الطلبات المكتملة للتوقيع الرقمي قبل تقديمها.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال آران سمرهيل، الرئيس التنفيذي لشؤون العمليات والمؤسس المشارك لمنصة هولو: “نشهد تغيراً كبيراً في طريقة تفاعل العملاء مع الرهون العقارية؛ فالمشترون الذين أوقفوا خططهم العقارية في وقت سابق من هذا العام يعاودون النشاط مجدداً، بينما يعيد مالكو المنازل الحاليون النظر في رهونهم العقارية لمعرفة ما إذا كانت لا تزال مناسبة لهم، والفوائد الممكن تحقيقها من حقوق الملكية التي أصبحت بحوزتهم. وتنطوي السرعة على أهمية كبيرة في هذه التجربة؛ فعندما يكون الشخص مستعداً لشراء عقار جديد، يجب ألا يكون التمويل عائقاً يؤخر إتمام الصفقة. وهنا يكمن دور التكنولوجيا، التي تسهم في اختصار زمن العديد من الإجراءات الإدارية في هذه العملية، مما يتيح لخبرائنا تخصيص مزيد من الوقت لمساعدة العملاء على اتخاذ القرار المالي المناسب”.
وفي ضوء التطور المستمر في ظروف التمويل، يتطلع المشترون في دولة الإمارات بشكل متزايد إلى مزيد من السرعة والوضوح والمرونة في الحصول على التمويل العقاري. ويتجلى هذا التوجه في نشاط هولو؛ إذ ارتفع حجم الطلبات المقدمة إلى جهات الإقراض مع اقتراب نهاية الربع الثاني، متجاوزاً في يونيو مستواه المسجل خلال الشهر نفسه من العام الماضي، فيما ارتفع حجم المعاملات في مطلع سبتمبر بنسبة 50% مقارنةً بأغسطس. كما تجاوزت القيمة الشهرية للمعاملات 500 مليون دولار أمريكي.
ويمتد هذا التحول أيضاً إلى ما هو أبعد من عمليات الشراء الجديدة، إذ ارتفعت الاستفسارات المتعلقة بإعادة التمويل، ونقل الرهن العقاري، وتسييل جزء من قيمة العقار إلى أكثر من خمسة أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في ظل توجه أصحاب المنازل إلى مراجعة ترتيبات التمويل الحالية ودراسة تأثير تغير ظروف السوق على الخيارات المتاحة أمامهم. وفي الوقت نفسه، تسهم المنافسة بين جهات الإقراض في دولة الإمارات في توفير خيارات أوسع للمقترضين، سواء من حيث الأسعار أو هياكل الرهن العقاري المختلفة أو الحوافز، بما في ذلك تخفيض رسوم المعالجة أو الإعفاء منها، إلى جانب خدمات التقييم العقاري المجانية.




