“لالاموف” تطلق عملياتها رسميًا في المملكة لتعزيز التحول اللوجستي وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة

أعلنت شركة “لالاموف” (Lalamove)، المنصة العالمية الرائدة في خدمات التوصيل عند الطلب، عن إطلاق عملياتها رسمياً في العاصمة الرياض، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من توسّعها الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط، وتسجّل دخولها إلى السوق العالمي السابع عشر ضمن شبكتها الدولية.
وتأتي تلك الخطوة تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية وتنويع الاقتصاد الوطني، من خلال استقطاب الاستثمارات الأجنبية وتبني الحلول التقنية المبتكرة. وتسعى المنصة إلى تمكين أكثر من 1.7 مليون منشأة في المملكة، وفقًا للتقرير الصادر عن الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، عبر توفير حلول توصيل مرنة وسريعة تعزز كفاءتها التشغيلية وتدعم مساهمتها في الاقتصاد غير النفطي.
وتقدم “لالاموف” -التي تأسست في هونغ كونغ عام 2013- خدمات توصيل تعتمد على تقنيات متقدمة لربط المستخدمين بشبكة واسعة من سائقي الشراكة، عبر تطبيق يتيح حجز الطلبات فورياً أو بشكل مجدول، بخيارات نقل تشمل سيارات السيدان للطرود الصغيرة، والفانات، وشاحنات “البيك أب”، وصولاً إلى شاحنات “دينّا” بسعة 4 أطنان للشحنات الكبيرة. كما يضم التطبيق ميزات مثل الطلبات متعددة المحطات والتتبع الفوري، ما يسهم في تبسيط العمليات وخفض التكاليف وضمان التوصيل في اليوم نفسه.
كما تتيح “لالاموف” خدماتها للأفراد إلى جانب قطاع الأعمال، من خلال حلول توصيل مرنة وموثوقة تلبي مختلف الاحتياجات اليومية، من الطرود الشخصية والمشتريات، إلى الأغراض كبيرة الحجم، عبر تجربة رقمية سهلة وسريعة.
ويأتي هذا التوسع الاستراتيجي عقب نجاح دخول “لالاموف” إلى سوق دبي في عام 2025، وإطلاق عملياتها رسمياً في برلين خلال مايو 2026، بما يعكس فعالية حلول التوصيل الفوري التي تقدمها الشركة في تقليص أوقات وتكاليف عمليات التسليم. وفي المملكة، يسهم إطلاق عمليات “لالاموف” في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 من خلال تعزيز تنويع الاقتصاد غير النفطي واستقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر إلى منظومة الخدمات اللوجستية والتقنية. كما يتماشى الإطلاق مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية الرامية إلى ترسيخ مكانة المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً رائداً، عبر تعزيز الربط، ودعم نمو القطاع الخاص، وتشجيع الابتكار في سلاسل الإمداد وحلول الميل الأخير.
وقال بول لو، الرئيس التنفيذي للعمليات في “لالاموف” تعليقًا على هذه الخطوة: تُعد المملكة محورًا حيويًا للتجارة العالمية يربط آسيا بأوروبا وأفريقيا، ويسعدنا أن نقدّم منصتنا المجرّبة في الرياض بشكل يتماشى مع ديناميكيات هذا السوق الحيوي.
وأضاف: ونسعى من خلال تقنياتنا المتقدمة وشبكة شركائنا من السائقين إلى تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من الازدهار، وتوفير فرص دخل مرنة للسائقين، والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 ببناء منظومة لوجستية عالمية تعزز التنويع الاقتصادي وتخلق فرص عمل نوعية.
وتوفر “لالاموف” لشركاء التوصيل فرصًا مرنة لزيادة دخلهم، حيث تمنحهم المنصة حرية كاملة في تحديد أوقات عملهم واختيار الطلبات التي تناسبهم، مع إمكانية الوصول الفوري إلى فرص السوق عبر التطبيق.
وفي إطار دعمها للمجتمع المحلي، أعلنت المنصة عن مبادرة خاصة للسائقين تتيح لهم الاحتفاظ بنسبة 100% من عوائد التوصيل خلال فترة الإطلاق دون اقتطاع أي عمولات، إضافة إلى برامج تحفيزية تشمل مكافآت مالية وفرص دخل إضافية عبر برنامج الإحالة، الذي يتيح للسائقين تحقيق مكافآت غير محدودة عند دعوة سائقين آخرين للانضمام إلى المنصة.
كما تسعى “لالاموف” على توفير بيئة عمل آمنة وداعمة من خلال إجراءات تحقق دقيقة وتدريب شامل للسائقين، مع تزويدهم بأدوات ملاحة ذكية داخل التطبيق تضمن تقديم خدمات توصيل موثوقة وعالية الكفاءة.
وبهذه الخطوة، ترسّخ “لالاموف” موقعها كشريك رائد يسهم في تعزيز التحول اللوجستي في المملكة، ويدعم جهودها في بناء اقتصاد متنوع قائم على التقنية والابتكار
####




