الحوار الاستراتيجي البريطاني – الخليجي يكتسب زخماً جديداً برعاية الأمانة العامة لمجلس التعاون

توسّع قاعدة الشركاء والمشاركين قبيل انعقاد المنتدى الرئيسي في لندن أبريل 2026
لندن – فبراير 2026
أعلنت مجموعة ذا بزنس ييرعن تطورات جديدة في مبادرة الحوار الاستراتيجي البريطاني – الخليجي، تمثلت في حصولها على الرعاية الرسمية من الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب توسيع قاعدة الشركاء والرعاة، وذلك استعداداً لعقد المنتدى الرئيسي في قاعة غيلدهول بمدينة لندن في 14 أبريل 2026.
وتهدف المبادرة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون، من خلال جمع كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال والمستثمرين وصنّاع السياسات، لبحث فرص التعاون العملي في مجالات التجارة والاستثمار والابتكار، وتطوير البنية التحتية، والتحول في قطاع الطاقة.
رعاية رسمية وشراكات استراتيجية
أصبح الحوار تحت الرعاية الرسمية للأمانة العامة لمجلس التعاون، في خطوة تعكس مكانته كمنصة رئيسية للحوار المؤسسي المنظم بين المملكة المتحدة ودول الخليج.
ويجري تطوير البرنامج بالتعاون مع عدد من الجهات الدولية، من بينها هيئة تمويل الصادرات البريطانية (UK Export Finance)، ومؤسسة مدينة لندن، ووزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار في سلطنة عُمان، وغرفة التجارة العربية البريطانية، ومنظمة TheCityUK، وtechUK، بما يضمن مواءمة مخرجات الحوار مع مفاوضات التجارة الجارية وأولويات الاستثمار طويلة الأجل بين الجانبين.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الجهات بدور رئيسي في صياغة أجندة الحوار وتعزيز توافقها مع التوجهات الاقتصادية والاستثمارية المشتركة.
مشاركة قيادات رفيعة المستوى
تضم قائمة المتحدثين المؤكدين حتى الآن عدداً من القيادات البارزة، من بينهم معالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتيم ريد، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل الصادرات البريطانية، وعمدة مدينة لندن، وسعادة ابتسام بنت أحمد الفاروجي، وكيلة وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار في سلطنة عُمان، إلى جانب عدد من الرؤساء التنفيذيين والمسؤولين الدوليين.
ومن المقرر الإعلان عن مزيد من الوزراء وكبار التنفيذيين من المملكة المتحدة ودول الخليج خلال الأسابيع المقبلة مع استكمال البرنامج.
دعم متنامٍ من القطاع الخاص
كما حظي الحوار بدعم واسع من شركاء إقليميين ودوليين، حيث تشمل قائمة الرعاة جمعية البنوك الكويتية كراعٍ بلاتيني، ومركز الكويت المالي (المركز)، ومجموعة زين، وشركة قطر للتأمين كرعاة ذهبيين، ومنصة استثمر في عمان كراعٍ فضي، وشركة KNET كراعٍ برونزي.
كما تضم قائمة الشركاء ITL World كشريك للسفر، وCity AM وSabco Media وNorthbourne Advisory كشركاء إعلاميين.
ويعكس هذا التنوع في الجهات الداعمة تنامي التزام القطاع الخاص بتعزيز العلاقات الاقتصادية بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.
منصة رئيسية لتعزيز التعاون الاقتصادي
يجمع الحوار بين إصدار تقرير اقتصادي متخصص ومنتدى قيادي رفيع المستوى في غيلدهول، حيث يناقش فرص التعاون في مجالات أسواق رأس المال، والتحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية، والتحول في قطاع الطاقة، وسياسات الابتكار.
وسيستند التقرير إلى أكثر من 100 مقابلة مع قيادات تنفيذية، على أن يتم إطلاقه خلال المنتدى وتوزيعه عبر القنوات العالمية للمجموعة وشبكات شركائها، بما في ذلك Bloomberg Terminal و Dow Jones Factiva وFactSet وLSEG Workspace، بما يضمن وصولاً واسعاً إلى صنّاع القرار والمستثمرين الدوليين.
وقال كارلوس مارتينيز، الرئيس التنفيذي لمجموعة ذا بزنس يير:
«تم تصميم الحوار الاستراتيجي البريطاني – الخليجي ليكون جسراً عملياً بين اثنتين من أكثر المناطق الاقتصادية ديناميكية في العالم. ويؤكد تنامي مستوى المشاركة المؤسسية والشركاتية وجود اهتمام متزايد بتعزيز التعاون بشكل أعمق وأكثر تنظيماً».



