أخبار عامة

المملكة في مقدمة دول العالم ثقة وتفاؤلًا رغم تراجع الثقة عالميًا

 

على الرغم من التراجع العالمي في التفاؤل بمستقبل الأجيال، تظل المملكة العربية السعودية من بين أكثر الدول تفاؤلًا

الرياض – 27 يناير 2026: أكد مؤشر إيدلمان للثقة 2026 أن المملكة العربية السعودية تواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر دول العالم ثقة وتفاؤلًا، في وقت يشهد فيه العالم تراجعًا ملحوظًا في مستويات الثقة واتجاهًا متزايدًا نحو الانغلاق المجتمعي.

وبينت نتائج التقرير أن السعودية تُعد من أقل الدول عالميًا من حيث النزعة الانعزالية، بنسبة بلغت 64%، مقارنة بالمعدل العالمي البالغ 70%، وهو ما يضعها في موقع متقدم على العديد من الدول. كما جاءت المملكة العربية السعودية في صدارة الدول من حيث التفاؤل بمستقبل الأجيال، حيث يرى 65% من المشاركين أن الجيل القادم سيكون في وضع أفضل، وهي أعلى نسبة بين الدول المشمولة بالدراسة، بالتساوي مع نيجيريا.

وتعليقًا على هذه النتائج، قال إيلي قزّي، الرئيس التنفيذي لإيدلمان العربية السعودية: “بروز المملكة عالميًا يأتي مع تزايد مشاعر الانغلاق وعدم الثقة في عدد من الدول، فيما تؤكد الثقة في الحكومة مكانتها كركيزة أساسية للتفاؤل بالمستقبل، وتعزيز الثقة بالقيادة والمؤسسات، وتمثل قاعدة لمسار التنمية طويلة المدى ضمن رؤية السعودية 2030”.

وفي المقابل، كشف المؤشر أن 7 من كل 10 أشخاص حول العالم باتوا غير مستعدين أو مترددين في الثقة بالآخرين ممن يختلفون عنهم في القيم أو أساليب حل المشكلات أو الخلفيات أو مصادر المعلومات، مع تسجيل أعلى مستويات هذا الانغلاق في دول مثل اليابان (%89) وألمانيا(%81)، فيما تجاوزت النسبة المعدل العالمي في المملكة المتحدة (%76) وكندا(%73)، وجاءت الولايات المتحدة عند المعدل العالمي(%70) .

وربط المؤشر هذا التميز بمستويات الثقة المرتفعة في المؤسسات داخل المملكة، حيث سجلت القيادة السعودية نسبة ثقة بلغت 89% لدى المجتمع، وهي من أعلى النسب عالميًا، فيما بلغت الثقة في جهات العمل 82% بين الموظفين، كما حققت الحكومة وجهات العمل أعلى مستويات الأداء في بناء الثقة، إذ يرى %70من المشاركين أن الحكومة تؤدي دورها بشكل جيد في هذا المجال، فيما أكد %65من الموظفين أن جهات عملهم تقوم بدور فاعل في تعزيز الثقة، ما يضعهما في موقع متقدم لقيادة جهود تعزيز الثقة وجسر الفجوات داخل المجتمع.

وبيّن المؤشر أن المجتمع السعودي ينظر إلى القيادة التنفيذية داخل المؤسسات بوصفها شريكًا أساسيًا في ترسيخ الثقة، حيث يرى 72% من المشاركين أن الرؤساء التنفيذيين مؤهلون لقيادة جهود بناء الثقة، من خلال تبني سياسات واضحة تقوم على الاستماع لوجهات النظر المختلفة عند اتخاذ القرار (%73)، والتفاعل البنّاء مع آراء وانتقادات الموظفين (%77). كما أشار إلى أن الموظفين داخل المؤسسات، بما في ذلك المديرون المباشرون وزملاء العمل، إلى جانب الشخصيات التي تحظى بثقة الجمهور مثل الأطباء، يمكنهم أيضًا أداء أدوار مؤثرة في تعزيز الثقة ودعم الحوار وترسيخ الاستقرار الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى