تعيين الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان رئيساً لمجلس إدارة “2 بوينت زيرو”

تعيين معالي مريم المهيري نائباً لرئيس مجلس الإدارة، واعتمادها عضواً منتدباً، وتعيين سامية بوعزة في منصب الرئيس التنفيذي
مجلس الإدارة يجمع بين القيادات السيادية والخبرات الاستثمارية العالمية والتميّز التشغيلي
التشكيل الجديد يعزز دور “2 بوينت زيرو” كشركة مدرجة تشكل نموذجاً للجيل الجديد من منصات الاستثمار
رحّبت الشركة العالمية القابضة، شركة الاستثمار العالمية الرائدة المختصة في بناء شبكات قيمة ديناميكية وتعزيز النمو المستدام، اليوم بتعيين أعضاء مجلس إدارة مجموعة “2 بوينت زيرو”، في خطوة تؤكّد ثقة الشركة في الخبرات القيادية للمجموعة، وتوافُقها مع الرؤية الاستثمارية طويلة الأمد للشركة العالمية القابضة.
وسيتولى رئاسة مجلس الإدارة سمو الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، ما يؤكّد الأهمية الاستراتيجية لمجموعة “2 بوينت زيرو” ضمن الرؤية الاقتصادية طويلة الأمد لإمارة أبوظبي، وطموحها للعمل على نطاق عالمي.
وتمّ تعيين معالي مريم المهيري في منصب نائب رئيس مجلس الإدارة، وتأكيد منصبها كعضو منتدب لـ”2 بوينت زيرو” رسمياً، إلى جانب تأكيد تعيين سامية بوعزة رئيساً تنفيذياً للمجموعة، وهي تعيينات محورية بالنسبة للشركة العالمية القابضة ستدعم تنفيذ استراتيجية نمو المجموعة وتحقيق قيمة مستدامة على المدى البعيد عبر مختلف الدورات الاقتصادية.
ويضمّ مجلس إدارة “2 بوينت زيرو” كلاً من:
رئيس مجلس الإدارة: سمو الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان
نائب رئيس مجلس الإدارة: معالي مريم المهيري (العضو المنتدب لشركة 2 بوينت زيرو)
معالي محمد حسن السويدي (وزير الاستثمار في دولة الإمارات، والعضو المنتدب، والرئيس التنفيذي لمجموعة “القابضة” (ADQ))
معالي مريم عيد المهيري (رئيسة مكتب أبوظبي الإعلامي)
الدكتور محمد سومر أجليقين (نائب رئيس مجلس إدارة الشركة العالمية القابضة)
صوفيه العسكي (عضو مجلس إدارة الشركة العالمية القابضة)
سيد بصر شعيب (العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة العالمية القابضة)
ريتشارد غيرسون (الرئيس التنفيذي لشركة ألفا ويف غلوبال)
سامية بوعزة (الرئيس التنفيذي لشركة 2 بوينت زيرو)
ويجمع مجلس الإدارة نخبة من القيادات العُليا التي تتمتع بخبرات استثمارية عالمية وكفاءات تنفيذية راسخة، ما يوفّر إطاراً قوياً للحوكمة وإشرافاً استراتيجياً داعماً لمسيرة نمو “2 بوينت زيرو”. ويُسهم هذا التنوع في الخبرات في تمكين المجموعة من تنفيذ استراتيجيتها طويلة الأمد بانضباط وكفاءة عالية وعلى نطاق واسع، مع الحفاظ على المرونة والقدرة على التكيّف عبر مختلف الدورات الاقتصادية.
وبهذه المناسبة، قال سمو الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة “2 بوينت زيرو”: “تأسست 2 بوينت زيرو لبناء منصة استثمارية جاهزة للمستقبل، ترتكز على المرونة، واتساع نطاق الأعمال، وتحقيق قيمة طويلة الأجل. ويعكس مستوى هذا المجلس، حجم المسؤولية والطموح الموكَلَين إلى المجموعة. وسنعمل معاً على توجيه 2 بوينت زيرو لتعزيز حضورها العالمي، ودفع نموها الاستراتيجي، والمساهمة بفاعلية في التنمية الاقتصادية المستدامة”.
من جانبه، قال الدكتور محمد سومر أجليقين، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة العالمية القابضة وعضو مجلس إدارة “2 بوينت زيرو”: “مع اكتمال تشكيل مجلس الإدارة واعتماد القيادة التنفيذية، تدخل 2 بوينت زيرو فصلاً جديداً من النمو والتوسع بوضوح وقوة وزخم متجدد. ويوفر هذا الإطار المتكامل للحوكمة مزيجاً متميزاً من الخبرات، في مجالات الاستثمار والتشغيل والقيادة العامة، ما يعزّز التزامنا ببناء مؤسسات ترسّخ القيمة المستدامة عبر مختلف الدورات الاقتصادية، وعلى نطاق واسع”.
بدوره، قال سيد بصر شعيب، الرئيس التنفيذي للشركة العالمية القابضة وعضو مجلس إدارة “2 بوينت زيرو”: “يمثل تشكيل هذا المجلس محطة مفصلية تعزز الاستفادة من نطاق أعمال مجموعة 2 بوينت زيرو وتترجم طموحاتها الاستراتيجية إلى أداء قوي ومستقر على المدى البعيد. وبالاستناد إلى فريق قيادي رفيع المستوى ورؤية استراتيجية واضحة ومحددة، ترسخ المجموعة مكانتها وقدرتها على توظيف رأس المال بفعالية، وتسريع النمو عبر قطاعاتها المحورية، وبناء منصة استثمارية ذات حضور عالمي، ترتكز على الانضباط في التنفيذ وتحقيق قيمة مستدامة”.
وباكتمال تشكيل مجلس الإدارة واعتماد الهيكل القيادي، تدخل “2 بوينت زيرو” مرحلة جديدة من التكامل والنمو، مستندة إلى رؤية استراتيجية واضحة، تهدف إلى ترسيخ مكانتها واحدةً من شركات الاستثمار المدرجة الأكثر ديناميكية في أبوظبي.
وتُعدّ مجموعة “2 بوينت زيرو” منصة استثمارية عالمية، تنشط في قطاعي الطاقة والمُستهلك، بإجمالي أصول تُقدَّر بنحو 120 مليار درهم، وحضور في أكثر من 85 دولة. وتركّز المجموعة على المرونة والنمو طويل الأمد، من خلال محفظة متنوعة ومتوازنة، صُمّمت لتحقيق أداء مستدام عبر مختلف الدورات الاقتصادية، إلى جانب توسيع نطاق أعمالها الأساسية، وتعزيز التميّز التشغيلي عبر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وتوسيع حضورها العالمي، من خلال عمليات الاستحواذ والشراكات الفاعلة.




