أخبار عامة

براسانا فينكاتيش المدير المساعد لدى شركة «مانيج إنجن»: الأمن السيبراني ركيزة أساسية لنمو التحول الرقمي في المملكة

في ظل ما تشهده المملكة العربية السعودية من تبني سريع للتحول الرقمي وتعزيز قدراتها في مجال الأمن السيبراني، أدلى السيد براسانا فينكاتيش سرينيفاسان، المدير المساعد لدى شركة «مانيج إنجن»، بتصريحات خاصة لموقع “المؤشر الإقتصادي” خلال فعاليات معرض “بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا”، موضحًا أهداف واستراتيجيات الشركة في المنطقة، والحلول والتقنيات التي تقدمها لدعم المؤسسات في مواجهة التحديات السيبرانية.

أهمية معرض “بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا” بالنسبة لشركة «مانيج إنجن»:
أشار براسانا أن المملكة العربية السعودية تعد واحدة من أهم الأسواق لشركة «مانيج إنجن» على مستوى العالم، وبالأخص في منطقة الشرق الأوسط. مع التبني السريع للتحول الرقمي في المملكة، يصبح من الضروري وجود معايير امتثال قوية وحماية سيبرانية متكاملة.
ويعد معرض “بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا ” حدثًا رئيسيًا في مجال أمن المعلومات، وتشارك «مانيج إنجن» فيه للعام الرابع على التوالي، حيث يمثل فرصة ممتازة للتواصل مع المؤسسات، وبشكل خاص مدراء تقنية المعلومات بالشركات، لمناقشة التحديات وفهم الاحتياجات، وكيف يمكن لحلولنا أن تدعمهم.

وأضاف فينكاتيش أن معرض “بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا” يوفر منصة لتسليط الضوء على حلول الأمن السيبراني والتحديات التي تواجه المؤسسات، وعرض الحلول المناسبة لكل مشكلة. كما أشار فينكاتيش إلى الدور الريادي للمملكة في توفير منصة تجمع المجتمع التكنولوجي، مؤكدًا أن الشركة تغتنم هذه الفرصة لعرض حلولها، والحديث عن معايير الامتثال على المستويين العالمي والمحلي، وتعزيز قدرات المؤسسات في الأمن السيبراني.

وعن أهم الحلول وأحدث التقنيات تحدث براسانا أن شركة «مانيج إنجن» ركزت خلال الـ 24 عامًا الماضية على البحث والتطوير، لتقديم أكثر من 60 منتجًا. وتحدث فينكاتيش عن أبرز الحلول التي سيتم عرضها خلال المعرض، مثل Log360، وهو حل إدارة معلومات الأمان والأحداث (SIEM) متكامل للتحليلات الأمنية، مدعوم بالكشف المتقدم عن التهديدات لتقليل متوسط وقت الدفاع والتعافي، بالإضافة إلى حلول الحماية من برامج الفدية والبرمجيات الخبيثة عبر Endpoint Central، وحل إدارة الوصول المتميز (PAM) والتحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتمكين المؤسسات من تأمين بيئات العمل المختلطة والمعقدة.

وفى حديثه أكد فينكاتيش على أهمية التواجد المحلي للشركة، مؤكدًا أن السعودية تعتبر من أهم الأسواق بالنسبة لـ «مانيج إنجن». وتحدث فينكاتيش عن مكاتب الشركة ومراكز البيانات في الرياض وجدة، مع الالتزام بمعايير الامتثال المحلي وسيادة البيانات. وأوضح أنه مؤخرًا تم الحصول على شهادة الفئة B من الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، وهو دليل على التزام الشركة طويل الأمد تجاه المملكة.

وتطرق الحديق إلي أبرز التحديات السيبرانية التي تواجه المؤسسات اليوم، أفاد براسانا بأن المملكة تواجه تحديات كبيرة في مجال الأمن السيبراني ومنها:
* برامج الفدية والتصيد الاحتيالي والتهديدات السيبرانية المتطورة: مع تزايد استخدام المملكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والحوسبة السحابية وغيرها من التقنيات، شهدت أيضًا ارتفاعًا حادًا في الهجمات السيبرانية في المنطقة. وقد أثر هذا سلبًا على قطاعات صناعية رئيسية مثل الخدمات المصرفية والمالية (BFSI)، والرعاية الصحية، والنفط والغاز، والطاقة، وغيرها من القطاعات الحيوية.
* التبني السريع للتقنيات المتقدمة مثل السحابة يخلق المزيد من مساحات الهجوم ونقاط العمى: تشهد المملكة نمواً رقمياً بوتيرة سريعة، حيث يسيطر التبني السحابي وتطبيق التقنيات الناشئة على جميع القطاعات. ومع ذلك، يأتي مع هذا النمو السريع زيادة في مساحات الهجوم. يحصل مجرمو الإنترنت على المزيد من الفرص للاستفادة من الثغرات غير المراقبة، ونقاط الضعف في نقاط النهاية، ونقاط العمى التي غالبًا ما تنتهي بهجمات سيبرانية ضارة تؤدي إلى خسائر فادحة للمؤسسات. لم يعد تجهيز وتعزيز الفضاءات السيبرانية واتباع أفضل ممارسات الأمن السيبراني مجرد بروتوكول، بل أصبح أمراً حاسماً لاستمرارية الأعمال.
* فجوة المهارات في الكفاءات الأمنية السيبرانية: يجلب التحول الرقمي السريع معه لوائح جديدة، وأُطراً متقدمة للأمن السيبراني، وتشريعات محلية أكثر صرامة، وتعقيداً في تحقيق الامتثال. من المهم للمؤسسات أن يكون لديها أفراد قادرون على فهم كل من اللوائح المحلية واحتياجات الأمن السيبراني الراهنة. حالياً، تواجه المملكة مهمة صعبة في سد فجوة المهارات هذه، حيث لا يلبي عدد الكفاءات المتاحة الطلب الحالي.

وبسؤاله عن الرؤية المستقبلية للأمن السيبراني في المملكة، أوضح فينكاتيش أن التحول الرقمي رحلة مستمرة، والأمن السيبراني رحلة طويلة الأمد، مشيرًا إلى أن منتجات الشركة تمتلك خبرة تتجاوز 20 عامًا، وأن الشركة ملتزمة بدعم السوق السعودي على المدى الطويل. وتحدث فينكاتيش عن دور مراكز البيانات الحديثة كأساس لجميع الحلول المتقدمة، متوقعًا أن تتبوأ المملكة الريادة في المنطقة من حيث التحول الرقمي والأمن السيبراني، وستلعب «مانيج إنجن» دورًا رئيسيًا في دعم هذه المسيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى