من سيملس السعودية إلى الأسواق الإقليمية: كيف تقود يونيفونك ثورة الذكاء الاصطناعي في تجربة العملاء؟

تشارك “يونيفونك”، منصة المحادثات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والبرمجيات كخدمة (SaaS) في الشرق الأوسط، كراعٍ فضي في مؤتمر ومعرض “سيملس السعودية 2025″، المقام حتى 19 نوفمبر الجاري في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات. وخلال مشاركتها، تعرض “يونيفونك” محرك الذكاء الاصطناعي التوكيلي (Unifonic CX Intelligence) الذي يتيح تصميم رحلات عملاء متكاملة ومتكيّفة من الاستقطاب إلى الاستبقاء، عبر وكلاء ذكاء اصطناعي مستقلين يعملون ويتعلمون وينسقون العمليات عبر قنوات الاتصال المختلفة.
يوفّر حل Unifonic CX Intelligence إرشادًا لحظيًا ومحتوى مخصصًا ورؤى قابلة للتنفيذ لفرق المبيعات، مما يعزز إنتاجيتهم ويتيح تقديم تجربة تسوّق مصممة لاحتياجات كل عميل. ويمنح الوكلاء وصولًا فوريًا لبيانات العملاء لفهم تفضيلاتهم وتقديم معلومات دقيقة حول سياسات الاسترجاع، فيما يعمل للمشترين كمساعد رقمي ذكي يحلل احتياجاتهم ويجيب عن استفساراتهم ويسهّل عملية الدفع. ويُعد Unifonic CX Intelligence حلًا متطورًا للذكاء الاصطناعي، يحوّل التفاعل المدعوم بالذكاء الاصطناعي إلى تجربة شخصية وتنبؤية وسياقية وقريبة من التجربة البشرية، مما يمكّن المؤسسات من بناء علاقات أعمق مع عملائها. وتجمع المنصة بين الذكاء التوليدي وتقنية التوليد المعزز بالاسترجاع مع المحتوى المؤسسي والسياسات، مما يسمح بنشر ذكاء اصطناعي آمن وقابل للتوسع وملائم للسياق.
ويتميز الحل بطابعه المحلي واعتماده اللغة العربية أولًا، مدعومًا بشراكات مع “غروك” (Groq) و”هيومين” (HUMAIN) التي تضمن حوكمة بيانات دقيقة وامتثالًا للتشريعات المحلية، وترسخ معيارًا جديدًا للابتكار الأخلاقي في الذكاء الاصطناعي بالمنطقة.
وبالتزامن مع انعقاد مؤتمر ومعرض “سيملس السعودية 2025″، أدلى محمد بارشيد، مدير أول المبيعات لقطاع المؤسسات في يونيفونك، بتصريحٍ خاص خلال مقابلةٍ حصرية.
كيف يعكس إطلاق “Unifonic CX Intelligence” خلال مؤتمر ومعرض “سيملس السعودية 2025” رسالة “يونيفونك” في ابتكار تجارب العملاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي؟
تعدُّ “Unifonic CX Intelligence” أحدث ابتكارات “يونيفونك” في مجال الذكاء الاصطناعي وتجارب العملاء، وهي منصة تجارب عملاء مؤسَّسية، صُمِّمت خصيصاً لتحويل طريقة تفاعل الشركات مع عملائها وتلبية متطلبات الأعمال المتغيرة.
تتيح المنصة اتخاذ القرارات وتنفيذ المهام بشكلٍ ذاتي ضمن محورين رئيسيين، هما “مركز التحكم بالذكاء الاصطناعي”، المصمم للحوكمة والمراقبة، و”مساعد الوكيل” الذي يعزّز إنتاجية وكلاء الخدمة. وبالمثل، تُسهّل أداة المحتوى الأتمتة في رسائل الحملات، ما يضمن اتساق رسالة العلامة التجارية.
وتوفر المنصة دعماً كاملاً لإدارة المحتوى، وتعمل على أتمتة رسائل الحملات التسويقية بما يضمن اتساق هوية العلامة التجارية ورسائلها عبر مختلف القنوات. ومن خلال هذه القدرات، تمكّن “Unifonic CX Intelligence” المؤسسات من رفع جودة المحتوى، وتوحيد صوت العلامة التجارية، وتحسين أداء فرق التسويق وخدمة العملاء، مما ينعكس مباشرة على تجربة العميل في جميع مراحل رحلته من الاستقطاب إلى الولاء.
وتتميّز المنصة بقدرتها على معالجة اللغة العربية بذكاءٍ ودقة، إضافةً إلى نماذجها المتكيّفة التي تراعي الخصوصيات الثقافية والسياقية لكل سوق في المنطقة، مما يجعلها أداة فعّالة لتقديم تجارب ذكاء اصطناعي ذات طابع محلي تتوافق مع الهوية اللغوية والثقافية للمستخدمين في العالم العربي.
ويكتسب إطلاق “Unifonic CX Intelligence” خلال فعاليات “سيملس السعودية 2025” أهميةً كبيرة، لما يمثله الحدث من منصةٍ إقليمية كبرى تجمع أبرز قادة وخبراء تجارب العملاء والتقنية في المنطقة. وخلال المؤتمر، تنظّم “يونيفونك” جلسات عرض حيّة لتسليط الضوء على أداء المنصة في الوقت الفعلي من حيث زمن الاستجابة (Latency) والامتثال ونتائج الأعمال، بما يُبرز المنهجية الموحّدة والمحلية التي تتبعها الشركة في تطوير حلول تفاعل العملاء المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
كيف تستفيد “Unifonic CX Intelligence” من فهم اللغة العربية والسياق الثقافي لتقديم تجارب عملاء ذات طابع محلي حقيقي في مختلف أنحاء المنطقة؟
تم تصميم هذه المنصة بحيث تكون العربية هي الأساس عبر مختلف مراحل العملية بدءاً من اختيار النماذج وتقييمها ومروراً باستضافتها ووصولاً إلى عمليات المراجعة البشرية، وذلك بهدف ضمان تحقيق مواءمة سلسلة مع الطابع المحلي والدقة اللغوية وإحداث الأصداء اللغوية الملائمة. وتستخدم المنصة عمليات تدريب وتقييم النماذج مجموعات بيانات إقليمية تشمل اللغة العربية الفصحى وأبرز اللهجات المحلية، بالإضافة إلى استخدام المنصة لآليات ضبط اللهجات، وإعدادات النبرة الجاهزة، وقوالب مستمدة من السياق الثقافي لإنتاج ردود طبيعية.
وتساهم شراكتنا مع “هيومين” في تسهيل استضافة المعالجة المحلية، مما يقلل زمن الانتظار ويتيح التحقق من دقة اللهجات المحددة أثناء التشغيل الفعلي. ويضمن نموذجنا “التوليد المعزز بالاسترجاع” توافق ردود الذكاء الاصطناعي مع المحتوى المؤسسي الموثوق، في حين توفر قواعد التصعيد المُحددة بوضوح ومساعد الوكيل الإشراف البشري في السيناريوهات الحساسة.
ونتعاون بفاعلية مع العملاء والشركاء المحليين لاختبار السلوكيات في ظل ظروف السوق المتطورة، مما يتيح لنا صقل الصياغة، وقياس المشاعر، وتحسين التعامل مع الحالات الاستثنائية، حيث تمكن هذه الميزات الفريدة المنصة من تقديم تفاعلات دقيقة لغوياً وملائمة ثقافياً وسهلة التدقيق.
كيف تعزز مشاركة “يونيفونك” في الفعاليات الرائدة مثل مؤتمر ومعرض “سيملس” من مكانتها كشركة إقليمية مبتكرة في مجال تجربة العملاء؟ وكيف تسهم هذه المشاركات في تطوير التعاون مع الجهات المعنية الرئيسية الدافعة للتحول الرقمي؟
تهدف مشاركتنا في الفعاليات الرائدة مثل “سيملس السعودية”، إلى تعزيز مكانتنا كشركةٍ إقليمية مبتكرة في مجال تجربة العملاء وأحد الجهات الداعمة للتحول الرقمي. وتتيح لنا هذه المشاركات عرض ابتكاراتنا في مجال تجربة العملاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي أمام قادة الأعمال، مما يمهد الطريق لشراكات مؤثرة تهدف إلى دعم الاقتصاد الرقمي الإقليمي.
فعلى سبيل المثال، سنسلط الضوء خلال مشاركتنا في “سيملس السعودية” على كيفية مساعدة منصة “Unifonic Intelligence” ومحفظتنا الأوسع لحلول تجربة العملاء في تعزيز تفاعل العملاء عبر الأتمتة والتخصيص وذكاء البيانات، مع دعم الامتثال وإضفاء الطابع المحلي وتعزيز الأداء على نطاق واسع.
وسنقوم خلال الحدث بعرض تجارب حية وعروض تقنية، تمكن صانعي القرار من تجربة قدرة المنصة على تقديم أداء فائق من حيث تخفيض زمن الانتظار والحوكمة القوية والقدرات التي تراعي اللغة العربية كلغة أولى، مع التوافق مع الأولويات الوطنية للسيادة الرقمية والابتكار المحلي. وإلى جانب عروض المنتجات، سنستفيد من الحدث لتعزيز التعاون بين القطاعات والتواصل مع أصحاب المصلحة الرئيسيين، دعماً لتحقيق أهداف “رؤية المملكة 2030” المتمثلة في تحقيق الاكتفاء التقني وتعزيز تجارب مواطنة أكثر ذكاءً. كما يمكن أن تتطور هذه الشراكات إلى مشاريع مشتركة في مجالات حوكمة الذكاء الاصطناعي وأطر الامتثال وتمكين القوى العاملة، مما يعزز بدوره المنظومة الرقمية في المنطقة.




