أخبار عامة

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين توقع اتفاقية تعاون مع وكالة أتالين للعلاقات العامة

المؤشر – الرياض

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، المنظمة الدولية التي تقود العمل الدولي الهادف لحماية الأشخاص المُجبرين على الفرار من منازلهم، عن توقيع اتفاقية تعاون مع أتالين، وكالة التواصل المتوسطة التي تتخذ من دبي مقراً لها، وذلك لدعم أنشطة التواصل والعلاقات العامة الخاصة بالمفوضية في دول الخليج العربي.

وتأسست المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في عام 1950 في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وهي تعمل منذ ذلك الحين على صون وحماية حقوق اللاجئين ودعم النازحين داخل دولهم واللاجئين السابقين الذين عادوا إلى أوطانهم، وكذلك الأشخاص عديمي الجنسية أو ممن تكون جنسيتهم موضع خلاف. كما تواصل المفوضية توفير الحماية والمساعدة اللازمة لهذه الفئات، بما في ذلك المأوى والغذاء والماء والرعاية الطبية. وتسعى أتالين إلى تعزيز جهود التواصل الاستراتيجي الذي ينسجم مع رسالة المفوضية في إنقاذ حياة الأفراد وبناء مستقبل أفضل لملايين النازحين قسراً.

وتهدف أتالين إلى دعم المفوضية في جهودها للتوعية بأزمة النزوح في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما يسهم في توفير دعم إضافي يلبي الاحتياجات المتزايدة للاجئين بسبب الحروب والنزاعات والاضطهاد والتغير المناخي والكوارث الطبيعية.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال حسام شاهين، رئيس شراكات القطاع الخاص للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “يسرنا التعاون مع أتالين لتعزيز مستوى الوعي وتسليط الضوء على الاحتياجات الأساسية للنازحين في مختلف أنحاء العالم. وتلعب هذه الشراكات دوراً محورياً في زيادة التركيز على قصص اللاجئين والنازحين وتوفير المزيد من الدعم لهم.“

ومن جانبها، قالت صوفي سيمبسون، المؤسسة والمديرة العامة لدى أتالين: “حظيت بدعم عدد كبير من الأشخاص خلال مسيرتي المهنية، ولذا نلتزم في وكالة أتالين بتقديم المساعدة للجميع في كل فرصة. وتهدف الوكالة، منذ تأسيسها في عام 2016، إلى توسيع نطاق خدماتها لتشمل المؤسسات الخيرية التي تركز على مساعدة المحتاجين، وهو ما ينسجم مع قيم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ويسرنا التعاون مع المفوضية والعمل عن كثب معها لتوفير مستقبل أفضل للفئات المحتاجة.“

 وتدير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين العديد من المبادرات الخيرية البارزة، بما فيها صندوق الزكاة للاجئين، والذي أتاح للمفوضية توفير الدعم لحوالي 6 مليون لاجئ ونازح داخلي في 26 دولة منذ إطلاقه التجريبي في عام 2017، وذلك بفضل مساهمات الزكاة وزكاة الفطر والصدقة والصدقة الجارية التي يتلقاها الصندوق. واستفاد من هذه المساهمات أكثر من 1.5 مليون لاجئ ونازح داخلي خلال عام 2022.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى